في أجواء مفعمة بالروحانية والبهجة، أنهت إدارتا مسجد الإمام الحسين والجامع الأزهر استعداداتهما لاستقبال آلاف المصلين لأداء صلاة التراويح مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث كانت هناك جهود تنظيمية وخدمية متكاملة لضمان تجربة مميزة للمصلين.
شملت الاستعدادات أعمال تزيين واسعة في المسجدين، حيث تم تحسين الإضاءة الداخلية والخارجية وتنظيف الساحات ومحيط المسجدين وتجهيز أماكن الصلاة وتكثيف التعقيم، وذلك بما يتناسب مع المكانة الدينية والتاريخية التي يحتلها المسجدان في قلوب المصريين والمسلمين في كل مكان.
استعدادات تنظيمية مكثفة
عملت فرق العمل على تجهيز أنظمة الصوت لضمان وضوح صوت الإمام في جميع أرجاء المسجدين والساحات الخارجية، خاصة مع التوقعات بتوافد أعداد كبيرة من المصلين، كما تم تخصيص مسارات منظمة للدخول والخروج لتسهيل الحركة وتفادي التكدس، وجرت التنسيقات اللازمة مع الجهات المعنية لتأمين محيط المسجدين وتنظيم الحركة المرورية في المناطق المحيطة، خصوصًا في منطقة الحسين والأزهر التي تشهد إقبالًا كثيفًا خلال الشهر الفضيل.
أجواء روحانية في قلب القاهرة
يعتبر مسجد الإمام الحسين وجهة رئيسية للمصلين خلال ليالي رمضان بسبب مكانته الروحية الخاصة، بينما يحتفظ الجامع الأزهر بمكانته العلمية والدعوية، حيث تتردد تلاوات أئمة الأزهر وعلمائه في أروقته، مما يخلق مشهدًا إيمانيًا مهيبًا، كما تتزين ساحات المسجدين بالفوانيس والإضاءة الجميلة التي تضفي أجواء رمضانية مميزة، ويستعد عدد من الدعاة والعلماء لإلقاء كلمات قصيرة بعد الصلوات للحديث عن فضائل الشهر الكريم وأهمية استثماره في العبادة والعمل الصالح.
استعداد لاستقبال آلاف المصلين
من المتوقع أن يشهد المسجدان أعدادًا كبيرة من المصلين منذ الليلة الأولى، حيث يحرص الكثيرون على أداء صلاة التراويح في هذين المعلمين التاريخيين لما لهما من رمزية دينية وروحية عميقة، وهذا المشهد السنوي يعكس الارتباط القوي بين المصريين وشعائرهم الدينية، حيث تتحول ساحات الحسين والأزهر إلى لوحات إيمانية تجمع بين التاريخ والروحانية، في أجواء يسودها النظام والتكافل وروح المحبة.

