عُقد اجتماع موسع لشعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة، حيث تم تناول مواضيع مهمة تخص القطاع، مثل التعاون مع هيئة الشراء الموحد ونتائج معرض «عرب هيلث» الذي شاركت فيه بعض الشركات في دبي.
أهمية التعاون مع هيئة الشراء الموحد
ترأس الاجتماع محمد إسماعيل عبده، رئيس الشعبة، بحضور عمرو جابر نائب رئيس الهيئة العامة للشراء الموحد، وحسين قنديل المدير المالي للهيئة العامة للشراء الموحد، وناقشوا سبل تعزيز التعاون بين الشعبة والهيئة في الفترة المقبلة لتحقيق الصالح العام.
في بداية الاجتماع، رحب عبده بممثلي هيئة الشراء الموحد لوضع أطر للتعاون في المرحلة القادمة، وأشار إلى اجتماع سابق مع الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة، والذي كان مثمرًا، حيث شهد حضور ممثلي الهيئة للاجتماع، مما يدل على بداية مرحلة جديدة مليئة بالتفاؤل.
عبده أكد أن المرحلة الجديدة من التعاون ستضمن صرف مستحقات الموردين من شركات ومصانع المستلزمات الطبية خلال فترة تتراوح ما بين 90 إلى 120 يومًا كحد أقصى، وهو ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
تعزيز التناغم بين الشعبة والهيئة
أضاف عبده أن الشعبة تسعى إلى تعزيز التعاون مع هيئة الشراء الموحد، مما سيؤثر إيجابيًا على هذه الصناعة المهمة اقتصاديًا واجتماعيًا، وشدد على رغبة الشعبة في استمرار التعاون خلال الاجتماع.
وجه عبده الشكر لمسؤولي الهيئة العامة للشراء الموحد على تعاونهم البنّاء مع الشعبة وحرصهم على الانتظام في سداد مستحقات الموردين، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز التعاون وحل أي معوقات تواجه القطاع، خاصة أن الشعبة كانت لها المبادرة في تأسيس الهيئة العامة للشراء الموحد.
خلال الاجتماع، دعا عبده أعضاء الشعبة الذين شاركوا في معرض «عرب هيلث» بدبي إلى تقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم، سواء كانت إيجابية لتطويرها أو سلبية ليتم التغلب عليها، بهدف تحقيق مشاركات قوية في المعارض المقبلة وزيادة الصادرات المصرية في هذا المجال.
التأكيد على الالتزام بالسداد
من جانبه، أكد عمرو جابر نائب رئيس الهيئة العامة للشراء الموحد أن هناك اتفاقًا على سداد مستحقات موردي المستلزمات الطبية خلال 90 إلى 120 يومًا، وهو ما يسعون لتحقيقه من خلال زيادة التعاون مع الشعبة، مشيرًا إلى أن باب الهيئة مفتوح لأي مناقشات أو مقترحات لتعزيز التعاون المشترك، وأضاف أن الالتزام بالسداد سيساعد في تنمية الصناعة الوطنية، وأن هناك مبالغ مالية سيتم سدادها قريبًا، وهو ما اعتبره رئيس وأعضاء الشعبة خطوة إيجابية مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

