سلطت وكالة الأنباء السعودية «واس» الضوء على «جبل الملح» في بورسعيد كأحد المعالم السياحية المهمة وذلك في سياق العلاقات الأخوية بين البلدين.

أشارت الوكالة في تقريرها اليوم إلى أن جبل الملح يُعتبر من أغرب الظواهر الطبيعية في منطقة الملاحات بمدينة بور فؤاد، حيث يُضفي طابعًا جيولوجيًا مميزًا ويعزز خريطة السياحة البيئية مما يجعل المنطقة وجهة جاذبة للزوار المصريين والأجانب خصوصًا في فصل الشتاء.

ظاهرة طبيعية مدهشة في منطقة الملاحات

تناولت الوكالة هذا المعلم السياحي الفريد والذي يُعتبر مشهدًا طبيعيًا مدهشًا يُعزّز السياحة الداخلية ويجذب الباحثين والمستكشفين لتاريخ المنطقة وتكوينها الجيولوجي الذي يعود إلى عام 1859، حيث بدأت منطقة الملاحات في شرق بور فؤاد نتيجة عوامل جيولوجية أثرت على المنطقة مُشكّلة كثافة كبيرة من الملح.

يمتاز الجبل بلونه الأبيض الناصع وتشكيلاته الملحية التي تُشبه مشاهد جبال الجليد في الدول الأوروبية، ويمكن الوصول إليه عبر المعديات التي تربط بين بورسعيد وبور فؤاد وصولًا إلى منطقة الملاحات.

تغطي منطقة الملاحات مساحة تصل إلى 6 ملايين و822 ألف متر مربع، حيث تُستخرج كميات كبيرة من الملح من خلال إحدى الشركات العاملة في هذا المجال، وتصل إنتاجيتها إلى حوالي 300 ألف طن سنويًا، مما يُعتبر أحد المصادر الاقتصادية المهمة للإنتاج المحلي ويُستخدم في الصناعات المختلفة.

رياضات وتصوير وتجربة فريدة للزوار

تُعتبر منطقة الملاحات، وفقًا لرئيس مدينة بور فؤاد الدكتور إسلام بهنساوي، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في بورسعيد، حيث يعود الإقبال المتزايد على زيارة جبل الملح إلى التجربة الفريدة التي يقدمها للزوار من خلال ممارسة العديد من الرياضات والهوايات، مثل التزلج على المنحدرات الملحية والتقاط صور تذكارية تُظهر وكأن الزوار وسط الثلوج الكثيفة، بالإضافة إلى تقليد إلقاء الملح في الهواء ليبدو كأنه تساقط للثلوج.