“اصحى يا نايم وحد الدايم، رمضان كريم”، هذه العبارة التي كانت تُسمع في الأزقة القديمة من رجل يحمل طبلة صغيرة، يتجول في الشوارع ليوقظ الناس للسحور، كانت تعبيرًا عن قدوم المسحراتي واحتفالات شهر الصوم، دقات الطبلة مع نداءه لكل فرد في الشارع لم تكن مجرد تقليد، بل كانت تذكيرًا بأجمل الأوقات وأدفأ اللحظات في كل بيت مصري.

المسحراتي بشكل جديد

هناك حلقات جديدة للمسحراتي تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي، ستعيد لنا هذه الشخصية بأسلوب مختلف ومميز، تحكي قصصًا وتوثق مشاعرنا، سواء كانت حنينًا أو حزنًا أو حتى شعور بالغربة، تذكرنا كيف يمكن أن نستعيد روحنا الجميلة من خلال سماع صوت المسحراتي.

الذكاء الاصطناعي يعيد لنا الذكريات

حلقات المسحراتي التي تم إنتاجها بالكامل بالذكاء الاصطناعي ستجسد شخصيته بطريقة تتماشى مع زمن السرعة والشاشات، ولكنها تحتفظ في طياتها بتفاصيل تلمس القلوب وتحافظ على هيبة المسحراتي وسط التكنولوجيا الحديثة التي تسيطر على حياتنا.

الحلقات ستعرض على نبأ العرب كل يوم سبت وثلاثاء الساعة 3 فجراً، فكرة الزميلة سما سعيد وتنفيذ الزميل محمد مصطفى، ستتيح هذه الحلقات للذكاء الاصطناعي فرصة لتحريك الفكرة وتصميمها بطريقة إنسانية، مما يجعلنا نستمتع بتفاصيل الماضي حتى لو كانت صغيرة، تعيد لنا ذكريات جميلة في زمن مختلف.