أكدت الدكتورة أمانى فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن انتشار الأورام يمثل قضية مهمة ليس فقط من الناحية الصحية بل أيضًا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في هذا المجال والتمويل الضخم المخصص له، إلا أن هناك مؤشرات تدل على خطر متزايد يتعلق بتفشي هذا المرض الخطير.
وأشارت الدكتورة أمانى فاخر إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، خصوصًا بين الأطفال، لا يعد أزمة صحية فحسب بل يشكل تهديدًا اقتصاديًا واجتماعيًا يؤثر بشكل مباشر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأوضحت أن الاستثمار في علاج السرطان، رغم كلفته العالية، يمكن أن يوفر للدولة مليارات على المدى المتوسط، كما يحافظ على رأس المال البشري الضروري للتنمية.
وأكدت أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر وعلاج السرطان، على الرغم من تكلفته الحالية، يمثل خطوة استراتيجية بعيدة المدى، حيث يمكن أن يخفف العبء المالي على الدولة ويحمي طاقات الأجيال القادمة، مما يعزز قدرة المجتمع على الاستمرار في مسيرة التنمية.
كما دعت الدكتورة أمانى فاخر الجهات المعنية إلى تبني استراتيجية شاملة تركز على التوعية المجتمعية وتوسيع برامج الفحص المبكر وتعزيز البحث العلمي لضمان استدامة المنظومة الصحية وتقليل العبء المستقبلي للمرض.

