أسدلت محكمة جنايات الزقازيق الستار على قضية أثارت جدلًا واسعًا في محافظة الشرقية، حيث تم الحكم بالإعدام على مدرب قيادة بتهمة قتل شقيقه الأصغر وطفليه أثناء نومهم بسبب خلافات على الميراث، وهذا بعد تأييد الحكم الأول بالإعدام شنقًا، حيث اتهم بقتل شقيقه ونجليه خنقًا، كما حاول قتل زوجة شقيقه في منزلهم.

بلاغ بالعثور على الضحايا

في 29 ديسمبر 2024، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوجود ثلاث جثث داخل منزل في كفر الأعصر، حيث عُثر على المجني عليه بلال (45 عامًا) وطفليه عبد الرحمن (4 أعوام) وحور (6 أعوام)، بالإضافة إلى إصابة زوجته ومحاولة قتلها.

رواية الزوجة

عندما تم استجواب زوجة المجني عليه، أوضحت أنها عادت إلى المنزل لتجد شقيق زوجها، محمد (48 عامًا)، مدرب القيادة، وقد أخفى وجهه بقناع واعتدى عليها بعصا خشبية، ثم حاول خنقها، لكنها تمكنت من مقاومته واستغاثت بجيرانها، وعندما دخلت إلى المنزل، وجدت زوجها وطفليها جثثًا هامدة.

التحريات تكشف الدافع

التحقيقات التي قادها العقيد محمد فؤاد كشفت عن وجود خلافات على الميراث بين المتهم وشقيقه، حيث استغل غياب زوجة شقيقه ودخل المنزل عازمًا على قتله، وبعد أن أنهى حياته، قام بخنق طفليه.

القبض والإحالة

تمكنت الشرطة من القبض على المتهم، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي قررت تقديمه للمحكمة.

أمر الإحالة

وجهت النيابة للمتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والشروع في قتل زوجة شقيقه في القضية رقم 22445 لسنة 2024 جنايات مركز أبو كبير.

المرافعة

عُقدت عدة جلسات في المحكمة، حيث طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.

إحالة الأوراق للمفتي

قررت المحكمة إحالة الأوراق إلى مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة 29 يونيو 2025 للنطق بالحكم.

التصديق على الإعدام

في 29 يونيو 2025، أصدرت المحكمة حكم الإعدام بعد ورود رأي المفتي.

الاستئناف

استأنف دفاع المتهم الحكم أمام الدائرة الثانية الاستئنافية، والتي حددت جلسة 10 ديسمبر لنظر الاستئناف.

الحكم النهائي

أيدت الدائرة الثانية الاستئنافية الحكم بالإعدام، بعد إحالة الأوراق مجددًا إلى المفتي، وحددت جلسة 12 فبراير 2026 للنطق بالحكم، وصدر القرار برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم.