أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يحتفل به في 13 فبراير من كل عام والذي أقرته منظمة اليونسكو، حيث يشير البيان إلى أن عدد الشبكات الإذاعية وصل إلى 10 شبكات بإجمالي ساعات بث مسموع تصل إلى 189.8 ألف ساعة في الفترة من 2024 إلى 2025، وقد احتلت الشبكة الإقليمية النصيب الأكبر من ساعات الإرسال بمعدل 66442 ساعة، وهو ما يمثل 36.70% من إجمالي ساعات البث الإذاعي بمتوسط يومي يصل إلى 182.2 ساعة، تليها شبكة الإذاعات الأجنبية الموجهة التي بلغت ساعات بثها 22265 ساعة بنسبة 12.30% بمتوسط يومي 61 ساعة.

فيما يتعلق بالمجالات التي تمثل أكبر نسبة من إجمالي ساعات البث الإذاعي، جاء المجال الترفيهي في المقدمة حيث بلغ 41562.28 ساعة بنسبة 31.06% بمتوسط يومي 154.3 ساعة، يليه المجال الديني الذي بلغ 27564.10 ساعة بنسبة 15.23% بمتوسط يومي 75.31 ساعة، ثم المجال الثقافي الذي سجل 7239.22 ساعة بنسبة 13.21% بمتوسط يومي 65.32 ساعة خلال الفترة نفسها.

أما بالنسبة لعدد ساعات البث لإذاعة شبكة البرنامج العام، فقد بلغ 8760 ساعة بمتوسط يومي 24 ساعة خلال عام 2024/2025، وكذلك بالنسبة لإذاعة شبكة الشرق الأوسط، حيث بلغ عدد ساعات بثها 8760 ساعة بمتوسط يومي مماثل.

تظهر الإحصاءات أن متوسط ساعات البث اليومي لقطاع الإذاعة بلغ 496.2 ساعة خلال عام 2024/2025، بينما بلغ متوسط ساعات البث لشبكة صوت العرب 39 ساعة خلال نفس العام.

ويأتي اختيار هذا اليوم ليصادف بدء بث أول إذاعة للأمم المتحدة في عام 1946، وتهدف اليونسكو من خلال تحديد يوم عالمي للإذاعة إلى زيادة الوعي بأهمية الراديو بين الناس والعاملين في وسائل الإعلام، حيث لعبت الإذاعة وما زالت تلعب دورًا أساسيًا في توصيل المعلومات للمواطنين وتعزيز الثقافة الإحصائية، كما أنها تربط الأرقام بالواقع المعيشي مما يسهم في دعم صانعي القرار وخدمة المجتمع. إذ يمكن للراديو أن يعكس حياة المجتمعات المتنوعة، ويتيح للجميع التعبير عن آرائهم، لذا يجب على محطات الإذاعة توفير خدمات متنوعة تناسب جميع المجتمعات وتقديم مجموعة من البرامج ووجهات النظر.