أثارت تصريحات إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي، حول أزمة طاقة محتملة خلال الثلاثين شهرًا القادمة الكثير من النقاشات خاصة مع التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث حذر ماسك من أن العالم قد يواجه أزمة طاقة حقيقية إذا استمر الاستهلاك الحالي، وأشار إلى احتمال انهيار البنية التحتية للطاقة على مستوى العالم.

إيلون ماسك يحذر من استهلاك الذكاء الاصطناعي للكهرباء

تشير البيانات إلى أن العالم يستهلك حاليًا حوالي 30 ألف تيراواط/ساعة من الكهرباء سنويًا، بينما لا تزال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحلها الأولى من التوسع، وتوضح تقديرات الوكالة الدولية للطاقة أن مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية تستهلك أكثر من 460 تيراواط/ساعة سنويًا، أي ما يعادل حوالي 2% من إجمالي استهلاك الكهرباء العالمي، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى نحو 1000 تيراواط/ساعة بحلول عام 2030.

طرح ماسك حلًا مبتكرًا يتمثل في نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى المدار الأرضي المنخفض للاستفادة من الطاقة الشمسية بشكل مستمر، وأكد أن شركته سبيس إكس حصلت على موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لإطلاق عدد كبير من الأقمار الصناعية المزودة بألواح شمسية لتعمل كمراكز بيانات فضائية، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط على مصادر الطاقة على الأرض.

تباينت آراء المتابعين حول تحذيرات ماسك، فبينما اعتبر البعض أن هذه التحذيرات جدية ومبنية على بيانات علمية وتقارير دولية حول استهلاك الطاقة، رأى آخرون أنها تمهيد لمشاريع استثمارية جديدة، حيث اعتبروا أن هذه الطروحات تحمل أبعادًا تجارية تدعم مصالح شركاته، وقد تم مناقشة هذه الآراء في حلقة برنامج “شبكات” بتاريخ 12 فبراير 2026.