قال عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن السعات الترددية المتاحة لشركات المحمول في مصر قبل عام 2019 كانت حوالي 272 ميجاهرتز، وهذه السعات تم تخصيصها على مدى أكثر من عشرين عامًا منذ بداية خدمات المحمول في السوق المصري.
هذا الكلام جاء خلال فعاليات إطلاق الاستراتيجية الجديدة للطيف الترددي في السوق المصري، بحضور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
الوزير أوضح أن اليوم يمثل نقطة تحول كبيرة في تاريخ القطاع، حيث تم إتمام أكبر صفقة ترددات منذ نشأة قطاع الاتصالات في مصر قبل حوالي ثلاثين عامًا، وتم توقيع اتفاقيات لإتاحة 410 ميجاهرتز إضافية لشركات المحمول دفعة واحدة.
كذلك أشار طلعت إلى أن الصفقة الجديدة تمنح سعات ترددية تعادل ما تم إتاحته خلال الثلاثين عامًا الماضية، كما أن قيمة الصفقة تصل إلى 3.5 مليار دولار.
وأضاف أن الدولة بين عامي 2019 و2022 أتاحت للشركات 140 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي، مما يمثل زيادة بنحو 50%، وبالتالي ارتفع إجمالي السعات الترددية المتاحة إلى 412 ميجاهرتز بحلول عام 2022، وهو المستوى القائم حتى الآن.

