قال المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي أند مصر، إن توقيع خطة إتاحة الترددات الجديدة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر ويعزز مستقبل الدولة الرقمي، وأعرب عن فخر الشركة بكونها من الأوائل الذين يساهمون في تشكيل هذا المستقبل.

وأضاف متولي، خلال كلمته في حفل إطلاق الترددات الجديدة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس محمد شمروخ رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن هذه الترددات تمنح إي أند مصر فرصة للتوسع في تقديم استثمارات جديدة تلبي احتياجات المواطنين وتساهم في تحسين جودة حياتهم.

وأوضح الرئيس التنفيذي أن صناعة الاتصالات تعتمد على التخطيط طويل المدى، حيث تمتد خطة الترددات الجديدة حتى عام 2039، مما يسمح للشركة بترتيب استثماراتها بشكل مستدام ويعزز من موقعها في السوق المصري.

وأشار متولي إلى أن دور إي أند يتجاوز تقديم خدمات نقل البيانات، ليشمل تمكين المواطنين والمؤسسات في مختلف القطاعات من خلال تحويل التقنيات الحديثة إلى خدمات تعزز حياة الناس وتساعد الأعمال على تحقيق أهدافها في بيئة تنافسية سريعة.

وأشاد بالدور المحوري لوزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في صياغة إطار تنظيمي متوازن يحفز الاستثمار ويعزز المنافسة العادلة، مؤكدًا أن ذلك يمنح الشركة الثقة لضخ استثمارات جديدة والمساهمة في تطوير القطاع.

كما أشار إلى التزام إي أند مصر بريادتها في القطاع، وتحويل الإمكانات الحالية إلى واقع ملموس، حيث قال إنهم يركزون على إحداث تحول حقيقي في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في مصر ويسعون دائمًا لتقديم أفضل الخدمات لمواطنيهم وعملائهم.