قال الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي إنه لم يكن السبب في غيابه عن البرامج التليفزيونية كابتن مدحت شلبي ولكن كان هناك موقف كوميدي جمعهما حين قال المستشار مرتضى منصور له إنه يجب أن يمشي وكان ذلك قبل حدوث أي صدام حيث كان مرتضى وقتها رئيس رابطة الأندية.
وأضاف زكي في حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست أسئلة حرجة أنه كان يتقاضى 25 ألف جنيه وذهب مع مدحت شلبي إلى قناة أخرى لم يستطع تذكر اسمها تمامًا وأشار إلى أنهما قاما بجولة معًا وتفقدا كل شيء وعندما جاء الليل قال له إنهما يرغبان في الجلوس معًا فأجابه زكي بأنه سيحضر فريق العمل.
وتابع زكي أنه سأل مدحت عن المبلغ فقال له إنه لو كان أقل من الذي يتقاضاه فلا مشكلة فقال له مدحت إنه سيكون أربعة آلاف جنيه مما جعله يضحك بشكل هستيري لأنه كان يتقاضى 25 ألفًا.
واستكمل حديثه قائلًا إنه سأل مدحت عن الآخرين الذين يتقاضون مبالغ مختلفة وكان يضحك وأخبره أنه يعفيه من هذا الموضوع لأن أحمد سليمان وأحمد الخضري أخبراه بما حدث معه من المستشار مرتضى في نادي الزمالك يوم زيارة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الأسبق.
وأشار زكي إلى أنه قال لمدحت إنه لا يريد إحراجه لأنه كان يدرك الضغوط التي يتعرض لها وكان واثقًا من أنه يرفض هذا الأمر وأنه لا مانع لديه من المغادرة وأنه سيتولى الأمر بنفسه.
وأردف زكي أنه رشح له في نفس المكالمة أربعة بدلاء وسأله مدحت عن إمكانية قبولهم 15 أو 17 ألفًا فابتسم زكي لأنه كان يتقاضى أربعة آلاف فقط.
وتحدث زكي عن تفاصيل المكالمة حيث رشح له محمود صبري وعزت النجار ومحمد صيام رحمه الله ورشح اثنين آخرين لكي يعملوا بشكل جيد ويحققوا نقلة نوعية وأخبره مدحت أنه إذا كان هؤلاء يقبلون 15 أو 17 ألفًا فعليه أن يبقى لأنه يعرف كيف تسير الأمور.
وواصل زكي حديثه بأنه يحب مدحت شلبي جدًا ويعتبره من أفضل الناس الذين عمل معهم لكنه أشار إلى أنه كان هناك موضوع خاص بإيهاب طلعت حيث قال له إن ما يأتي عليه لا ينجح وأنه يفضل البقاء بعيدًا موضحًا أن إيهاب كان يتولى إدارة القناة وكان هو المنتج والوكيل الإعلاني.
وأشار زكي إلى أنه كان يؤمن بأن كل شر يحدث له ينتهي بخير وذكر مثالًا عن قرار تعيينه في الأهرام الذي تم قطعه بعد أربعة أو خمسة أيام لكنه كان دائمًا مؤمنًا بأن الشر الذي يحدث له اليوم يتحول إلى خير في النهاية.
واختتم حديثه مؤكدًا أنه طالما كان يقينه في الله فهو النافع والضار فإنه يترك الأمور له حيث إن الشخص ليس هو من يخطط بل الله هو من يسخر الأمور له.

