عادت قضية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، الفائزة بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، لتكون حديث الساحة الرياضية مرة أخرى حيث واجهت منذ لحظة فوزها هجومًا مستمرًا من بعض الأطراف، ومن بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي استخدم انتصارها كوسيلة لتبرير فرض قيود على بعض الرياضيين، خاصة عندما قام بإصدار أمر تنفيذي يمنع الرجال من المشاركة في الرياضات النسائية.
في خطاب له في يناير الماضي، أطلق ترامب على إيمان لقب “ملاكما ذكرا”، كما أفادت صحيفة CNN، مما أثار ردود فعل واسعة من قبل الملاكمة الجزائرية، حيث أكدت في حوارها مع نفس الصحيفة أنها ليست متحولة جنسياً بل هي امرأة وتريد أن تعيش حياتها بعيدًا عن استغلالها في أجندات سياسية.
كما أضافت خليف أنها لا تخفي شيئًا، وأنها مستعدة للخضوع للاختبارات الجينية، لكن بشرط أن تكون تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية، مشددة على ضرورة حماية النساء دون إيذاء النساء الأخريات في هذه العملية.
تستمر هذه القضية في إثارة الجدل والنقاش حول الحقوق والتمييز في عالم الرياضة، مما يعكس التحديات التي تواجهها الرياضيات في ظل الضغوط السياسية والاجتماعية.

