يعاني نادي الزمالك من أزمة كبيرة بسبب إيقاف القيد، وهو أمر يصعب حله في الوقت الحالي بسبب تراكم الديون في الفيفا نتيجة لعشر قضايا تتعلق بلاعبين ومدربين سابقين بالنادي، ومع هذا الإيقاف، اضطر الزمالك لبيع بعض اللاعبين مثل ناصر ماهر ونبيل عماد دونجا في محاولة لتخفيف عبء الأزمة المالية، حيث حقق النادي من بيع الثنائي مبالغ كبيرة ساعدت على انتعاش خزائنه، انتقل ناصر ماهر إلى بيراميدز بينما انتقل دونجا إلى النجمة السعودي، ورغم هذه التغييرات لم يتأثر الزمالك بشكل كبير بعد بيع اللاعبين وفسخ عقود بعضهم، بل وجد طرقًا عدة للتعامل مع الأزمات التي تواجهه.

تصعيد الناشئين والشباب

بدأ الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في الاعتماد على عدد من لاعبي قطاع الناشئين الذين تم تصعيدهم مؤخرًا، وبرز ذلك في الاستعانة بلاعبين مثل محمد إبراهيم والسيد أسامة وأحمد الخضري وغيرهم في المباريات، مما أعطى فرصة لهؤلاء الشباب لإثبات أنفسهم.

تجهيز البدلاء والمجمدين

اتبعت إدارة الزمالك سياسة جديدة لمواجهة أزمة القيد من خلال الاعتماد على اللاعبين المجمدين الذين غابوا لفترة طويلة بسبب مشاكل تجديد العقود، مثل محمد السيد وأحمد حمدي، حيث تم إدماجهم في المباريات الأخيرة واستعادوا مستواهم السابق، مما ساعد الفريق كثيرًا.

تعديل مراكز بعض اللاعبين

واجه الزمالك أزمة القيد والغيابات بتعديل مراكز بعض اللاعبين، حيث تم الاستعانة بلاعبين في أكثر من مركز، مثل محمد إسماعيل الذي تم استخدامه كقلب دفاع في وسط الملعب بعد رحيل دونجا، مما ساعد الفريق على تجاوز بعض الصعوبات.