خلال الستة أشهر الأخيرة، واجه ميلان الإيطالي مشكلتين في صفقتين كان من المفترض أن تعزز صفوفه، وذلك بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن مشاكل صحية للاعبين، وهذا يذكرنا بحادثة مشابهة حدثت قبل 17 عامًا عندما فشل الفريق في ضم لاعب بسبب مشكلة غريبة.
قرر ميلان عدم إتمام صفقة جان فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث أظهرت الفحوصات الطبية أنه مصاب في الركبة ويحتاج لجراحة تبعده عن الملاعب لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر على الأقل.
أما في الانتقالات الصيفية الماضية، تراجع ميلان عن الاتفاق مع باير ليفركوزن لاستعارة النيجيري فيكتور بونيفيس، وذلك بسبب إصابات اللاعب المتكررة، حيث أظهرت الفحوصات أنه يعاني من مشكلة في الركبة.
بعد ذلك انتقل فيكتور إلى فيردر بريمين الألماني، لكنه لم يشارك مع الفريق سوى في 11 مباراة، وتعرض لإصابة في ديسمبر الماضي حرمته من المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
القصة الأبرز كانت في صيف 2009، عندما كان ميلان قد اتفق مع بورتو لضم علي سيسوخو دون أن يمر بالكشف الطبي، لكن اللاعب فشل في اجتياز الفحص، ولم تكن المشكلة هذه المرة تتعلق بالركبة.
كانت مشكلة علي سيسوخو مرتبطة بنمو أسنانه، حيث عانى من عدم اكتمال نموها، مما قد يدل على وجود مشكلة في العمود الفقري.
في سياق آخر، هناك أخبار تتعلق بالانتقالات، حيث يعود محمد صلاح إلى دائرة اهتمام الدوري السعودي بسبب بنزيما، كما أن عبد المجيد مدافع البنك الأهلي خارج حسابات الزمالك في يناير، وهناك تساؤلات حول إمكانية عودة مصطفى شلبي للزمالك مرة أخرى وفقًا لمصدر موثوق.

