شهدت أسعار الذهب اليوم الخميس تراجعًا ملحوظًا بنسبة 2.55%، ليصل سعر الأونصة إلى نحو 4840 دولارًا بعد أن كان 4980 دولارًا بنهاية تعاملات أمس، مما يعني انخفاضًا قدره 140 دولارًا بعد أن شهدت الأسعار قفزات تاريخية في الفترة الماضية.
أوضح خبراء اقتصاديون أن هذا التراجع يعتبر حركة طبيعية، حيث تأثر السوق بترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي وتطورات المشهد السياسي، خصوصًا المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدوا أن الأسواق لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكاملة وأن تحركات الذهب ما زالت مرتبطة بالأخبار السياسية والاقتصادية.
محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، أشار إلى أن التراجع الحالي يعد شيئًا طبيعيًا وصحيًا في السوق، مؤكدًا أن التحركات الأخيرة للأسعار لا تدعو للقلق وأوضح أن الارتفاعات الكبيرة التي شهدها الذهب ثم تلاها تراجع حاد لم تكن تحركات طبيعية.
نجلة لفت إلى أن ترشيح وارش كان له تأثير مباشر على الأسواق، حيث أنه معروف بتشدده تجاه التضخم مما يعني احتمال رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة، وهو ما شكل صدمة للأسواق ودفع الذهب للانخفاض، وهذا كان أحد أسباب التراجع الأخير.
أيضًا، وجود مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يسهم في الضغط على أسعار الذهب، حيث أن تحسن الأوضاع السياسية وتقدم المفاوضات عادةً ما ينعكس سلبًا على المعدن النفيس، وأكد أن تحركات الذهب الحالية تعتمد بشكل كبير على الأخبار والتطورات السياسية.
سيد زكريا، أمين اللجنة النقابية لصياغة مصر، أكد أن تراجع أسعار الذهب عالميًا يعود إلى حالة من الهدوء النسبي في الأوضاع السياسية، بالإضافة إلى وجود مفاوضات بين إيران ودونالد ترامب، وهو ما أثر بشكل واضح على الأسعار.
زكريا أضاف أن الأسواق لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل في أسعار الذهب، مشيرًا إلى أن التقلبات ستظل مرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
اقرأ أيضًا:
هل يواجه المستهلك صعوبة في بيع سبائك الفضة؟ خبراء يوضحون.
تراجع الإقبال على المشروبات الرمضانية 25% رغم استقرار الأسعار.
لماذا تكبدت الفضة خسائر أكبر من الذهب؟ خبراء يفسرون.

