تنطلق الدراسة يوم السبت القادم في عدد من المحافظات، بينما تبدأ الدراسة في جميع المدارس اعتبارًا من الأحد 9 فبراير، حيث تنتهي إجازة نصف العام الدراسي اليوم الخميس 5 فبراير وفقًا للمواعيد المحددة في خريطة العام الدراسي 2025-2026، ليعود الطلاب إلى مقاعدهم بالفصل الدراسي الثاني يوم السبت 7 فبراير.
مسؤولية كبيرة على عاتق القائمين على التعليم
أشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن المسؤولية التي يتحملها مديري ووكلاء المديريات التعليمية هي مسؤولية وطنية كبيرة، حيث يشرفون على تعليم أكثر من 25 مليون طالب يمثلون مستقبل البلاد، وأكد أن النتائج التي يتم العمل عليها اليوم ستظهر بوضوح في المستقبل من خلال أجيال من الخريجين القادرين على النجاح والاندماج في سوق العمل، مشددًا على أهمية دور مدير المديرية كعمود أساسي لنجاح العملية التعليمية واستقرارها.
كما أضاف الوزير أن الوزارة تعتبر مديري المديريات ووكلاء المديريات ومديري الإدارات التعليمية ككتلة واحدة في تنفيذ السياسات التعليمية، وأي نجاح أو فشل في المنظومة التعليمية هو مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا كاملًا وعملًا جماعيًا بروح الفريق الواحد.
استعدادات لضمان الانتظام في المدارس
استعرض الوزير مجموعة من الإجراءات التي تضمن الانتظام الكامل في المدارس وتحقيق بداية قوية ومنضبطة للفصل الدراسي الثاني، حيث ناقش مع مديري المديريات التعليمية نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، الذي تم تنفيذ مرحلتيه الأولى والثانية في 20 محافظة، ويجري التحضير لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات، مشددًا على ضرورة أن تعكس هذه النتائج صورة دقيقة لمستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة.
كما أكد على أن إتقان مهارات القراءة والكتابة هو مسؤولية مباشرة لمديري المديريات التعليمية، ولا ينبغي أن ينتقل أي طالب من صف إلى آخر دون أن يمتلك الحد الأدنى من هذه المهارات الأساسية.
في هذا السياق، أوضح الوزير أنه سيتم تنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني، بما في ذلك التحقق من مستوى إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، ومتابعة النتائج على أرض الواقع، والتأكد من التزام المدارس بالمستويات المطلوبة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناءً على ما تسفر عنه تلك الزيارات.

