أكد تجار وخبراء في سوق الفضة أن عمليات شراء سبائك الفضة من المستهلكين تسير بشكل طبيعي ودون أي صعوبات، حيث نفوا الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود تعقيدات أو عزوف من التجار عن الشراء، وأشاروا إلى أن السوق يشهد نقصًا واضحًا في المعروض مقابل طلب قوي.
في الأيام الماضية، ظهرت منشورات تتحدث عن صعوبات في بيع سبائك الفضة، مما أثار تساؤلات حول حقيقة الأوضاع في السوق خاصة في ظل التقلبات الأخيرة في أسعار المعادن.
بيع وشراء طبيعي دون قيود
قال جورج ميشيل، رئيس اللجنة النقابية للمصوغات والمجوهرات، إن حركة البيع والشراء تسير بشكل طبيعي تمامًا، مؤكدًا أن التجار لا يضعون أي قيود على شراء سبائك الفضة بل يرحبون بأي عميل يرغب في البيع، وأوضح أن السوق يعاني حاليًا من نقص في خام الفضة مما يجعل الطلب أعلى من المعروض، لافتًا إلى أن التراجع الأخير في الأسعار المرتبط بهبوط البورصات العالمية لم يؤثر على آليات التداول في السوق المحلي، ونفى صحة ما يتم تداوله حول صعوبة بيع السبائك، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير دقيقة وصادرة عن أطراف غير متخصصة، ودعا المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي لا تعكس واقع السوق.
أضاف ميشيل أن النقص لا يقتصر على السبائك فقط، بل يشمل أيضًا المشغولات، حيث يتم صهرها وتحويلها إلى خام لتلبية احتياجات السوق، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لا يقتصر على مصر وحدها بل يمتد إلى الأسواق العالمية.
البيع أسهل من الشراء
من جانبه، قال كريم حمدان، تاجر الفضة وخبير المعادن، إن بيع سبائك الفضة للمستهلكين أصبح أسهل من الشراء خلال الفترة الحالية، في ظل العجز الواضح في الكميات المتاحة بالسوق، وأوضح أن التجار مستعدون لشراء أي كميات تعرض للبيع فورًا، بينما قد يضطر المشتري للانتظار لفترات للحصول على كميات جديدة، مؤكدًا أن السوق يعاني من شح في البضاعة وأن أي جرام فضة يدخل السوق يتم استيعابه سريعًا.
أنظمة البيع والاسترداد
وأشار حمدان إلى أن بيع سبائك الفضة يتم بنفس آليات بيع سبائك الذهب دون أي اختلاف جوهري، موضحًا أن جميع الشركات لديها أنظمة مصنعية واضحة ومعلنة، مع استرداد جزء من المصنعية عند إعادة البيع وتختلف نسب الاسترداد من شركة لأخرى، وشدد على أن ما يتم تداوله بشأن صعوبة بيع السبائك غير صحيح، مؤكدًا أن السوق يعمل بشكل منتظم وأن الطلب على الفضة لا يزال قويًا.

