في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده مصر، أصبحت ماكينات المرور الذكية في المولات الكبرى وجهة مفضلة للمواطنين الذين يرغبون في إنهاء خدماتهم المرورية بسهولة وبسرعة كبيرة.

خدمة سريعة ومريحة للمواطنين

هذه الخدمة التي قدمتها وزارة الداخلية تتيح للمواطنين استخراج رخص المرور أو استبدال الفاقد والتالف في دقائق معدودة دون الحاجة للانتظار في الطوابير أو التعامل مع الزحام المعتاد في المكاتب التقليدية حيث تعمل الماكينة بنظام “الخدمة الذاتية” مما يجعل كل شيء متاحاً من قراءة البيانات الشخصية إلى سداد الرسوم إلكترونياً وطباعة الرخصة في الحال.

وقد عبّر الكثير من المواطنين عن إعجابهم الكبير بهذه التسهيلات مؤكدين أن وجود هذه الماكينات في مراكز التسوق جعل عملية تجديد الرخص تجربة ممتعة بدلاً من كونها عبئاً حكومياً حيث أشار مرتادو المولات إلى أن التجربة تتميز بالدقة والسرعة مع توفير وسائل دفع آمنة وسهلة مما ساعدهم على توفير الكثير من الوقت والجهد البدني وعبروا عن شكرهم لوزارة الداخلية على هذه الخطوات التي تعكس اهتمامها بمصلحة المواطن كأولوية في العمل الأمني والخدمي.

تحول رقمي شامل في الخدمات الشرطية

هذا التحول الرقمي يأتي ضمن رؤية شاملة تهدف لتطوير الخدمات الشرطية في الجمهورية الجديدة حيث لم يعد العمل الشرطي يقتصر على الجانب الأمني بل أصبح يشمل ثورة في الخدمات الجماهيرية.

فقد شهدت المنظومة تحديثاً جذرياً تضمن رقمنة سجلات الأحوال المدنية وتدشين تطبيقات الهاتف المحمول وتطوير وحدات المرور لتصبح مراكز تكنولوجية متطورة وهذا يوضح سعي الدولة المصرية لتقديم خدمات تليق بكرامة المواطن وتواكب أحدث المعايير العالمية في الإدارة الحكومية الذكية مما يساهم في رسم صورة مشرقة لمستقبل الخدمات في مصر التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا كأداة أساسية للتنمية والرفاهية.