كشف المفكر ثروت الخرباوي، الذي كان عضوًا في مجلس الشيوخ وقيادة جماعة الإخوان السابقة، عن مخطط خطير تستخدمه الجماعة لاستغلال منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان، بهدف التأثير على وعي المصريين ونشر أفكارها المتطرفة.

تحدث الخرباوي في حوار خاص مع “نبأ العرب” عن كيفية تحول الجماعة بعد هزيمتها إلى محاولة صناعة “تيار مجتمعي” يتبنى أفكارها، حيث تستغل الأجواء الدينية في الشهر الكريم كما أشار إلى الصعوبة في مراقبة جميع المساجد والزوايا، مما يتيح لعناصر متطرفة استغلال فترات صلاة التراويح والقيام لبث أفكارهم تحت ستار الخواطر الدينية.

كما لفت الخرباوي الانتباه إلى تطور أساليب الجماعة، التي لم تعد تقتصر على المنصات الدينية والسياسية المباشرة بل امتدت إلى صفحات تبدو بعيدة عن العمل السياسي مثل صفحات الطبخ والطعام الصحي والترفيه والرياضة، التي تكتسب شعبية كبيرة ثم تُستخدم لنقل الأفكار المتطرفة بشكل خفي لاستقطاب الشباب.

وعن التمويل، أكد أن “اللجان الإلكترونية” التابعة للتنظيم تُدار وتُموّل بشكل رئيسي من خارج مصر، عبر دول عربية وأوروبية، باستثمارات ضخمة من شركات إعلامية عابرة للقارات.

ورأى أن القرارات الأمريكية والأوروبية الأخيرة بإدراج الجماعة على قوائم الإرهاب ستشكل ضغطًا كبيرًا على مواردها المالية، مما يضيّق الخناق على تحركاتها عالميًا ويساهم في رفع الوعي المجتمعي والدولي بمخاطرها، مما يعوق خططها الرامية إلى “تفخيخ” العقول واستغلال المناسبات الدينية لأجندتها السياسية المتطرفة.