نعى الفريق السياسي للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، الشعب الليبي وكل محبيه، خبر استشهاده اليوم الثلاثاء نتيجة عملية اغتيال جبانة تمت في منزله بمدينة الزنتان، حيث اقتحم أربعة ملثمين مقر إقامته وأطفأوا الكاميرات في محاولة لطمس معالم جريمتهم، ليحدث اشتباك مباشر معه في مواجهة بطولية.

أشار الفريق إلى أن سيف الإسلام كان يؤمن بمشروع وطني إصلاحي حقيقي وعاش من أجله، فهو كان رجلاً صدق ما عاهد الله والشعب عليه، حيث كافح من أجل رفعة ليبيا ولم يتراجع أو يساوم على سيادتها، وكان يحلم بليبيا الواحدة، ليبيا التي تتسع لكل أبنائها دون إقصاء.

وطالب الفريق السياسي للراحل الجهات القضائية في ليبيا والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم، مطالبين بفتح تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة وتحديد الجناة والعقول المدبرة وراءها.

أكد الفريق أن اغتيال شخصية وطنية بحجم سيف الإسلام يمثل تهديداً لفرص السلام والاستقرار في ليبيا، وأن هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من ساهم في تدبيرها وتنفيذها.

شدد الفريق على أن الرد الحقيقي على القتلة هو التمسك بمشروع سيف الإسلام الوطني والثبات على مبادئه، حيث كان يسعى من أجل ليبيا، والرجال يرحلون لكن ليبيا ستبقى شامخة، واختتم الفريق بيانه بالإشارة إلى أن دماء الشهيد سيف الإسلام ستظل لعنة تلاحق الخونة ونبراساً يضيء درب الخلاص لكل من يؤمن بليبيا القوية والمستقلة.