أعلنت السلطات في مدغشقر عن وفاة سبعة أشخاص على الأقل نتيجة إعصار فيتيا الذي أثر على البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أجبر الإعصار أكثر من 20 ألف شخص على ترك منازلهم بسبب الأضرار التي لحقت بها.

الإعصار بدأ من قناة موزمبيق وضرب الساحل الغربي لمدغشقر فجر يوم السبت 31 يناير في مقاطعة سوالالا بمنطقة بويني، وقد تم تصنيفه كإعصار استوائي شديد حيث كانت سرعة الرياح المستمرة تصل إلى 150 كم/ساعة مع هبات تصل إلى 210 كم/ساعة، وغادر الإعصار البلاد يوم الأحد 1 فبراير في منطقة أتسينانانا شرق مدغشقر.

تضرر 29 مقاطعة بـ 8 مناطق

على الرغم من ضعف الإعصار أثناء عبوره الجزيرة، إلا أن فيتيا تسببت في أضرار كبيرة، حيث أفادت تقارير قناة “تي في موند” الفرنسية بوقوع أضرار جسيمة، وبحسب الإحصائيات الأخيرة، فقد لقي سبعة أشخاص حتفهم وفُقد شخص آخر، كما تضررت منازل أكثر من 60 ألف شخص، ونزح ثلثهم.

تضررت 29 مقاطعة عبر ثماني مناطق في وسط الجزيرة، بدءًا من الغرب إلى الشرق، مثل بويني وأنالامانجا وميلاكي وصوفيا وفاكينانكاراترا وبيتسيبوكا وأتسينانانا، حيث تعرضت مدينة ماهاجانجا، عاصمة منطقة بويني، لفيضانات مدمرة.

خامس عاصفة استوائية تُسجل في مدغشقر

أفاد المكتب الوطني لإدارة الكوارث أن أحد الضحايا السبعة تأكدت وفاته في العاصمة أنتاناناريفو، ولا يزال شخص آخر مفقودًا بعد أن جرفته المياه، ويعتبر إعصار فيتيا خامس عاصفة استوائية تُسجل في مدغشقر منذ سبتمبر 2025، حيث ينتهي موسم الأعاصير عادةً في مارس أو أبريل.

تتعرض البلاد لظواهر جوية متطرفة مثل العواصف والجفاف، ويعتقد الخبراء أن هذه الظواهر ستزداد سوءًا نتيجة تغير المناخ.