وقّع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، قرارًا يتعلق بدمج الحريديم في الجيش، وهذا القرار يتضمن إصدار مجموعة من الأوامر الجديدة التي تنظم خدمة الحريديم بشكل إلزامي للمرة الأولى، حيث أعلن الجيش أنه سيتم إنشاء ثلاثة مسارات دينية في الجيش الإسرائيلي، وهذه المسارات ستدخل حيز التنفيذ اليوم، كما ستفرض نمط حياة ديني محدد على الجنود، مع إمكانية فصل أي جندي يخالف هذه القواعد.

أوضح الجيش أن القادة في هذه الوحدات سيكونون من رجال الدين أو الحريديم فقط، كما تتضمن الأوامر منع انضمام النساء إلى الوحدات الحريدية، وهذا الأمر أثار قلقًا بشأن استبعاد النساء، إلا أن هناك أملًا لدى جيش الاحتلال أن تكون هذه الخطوة بمثابة تقدم في مواجهة معارضة الحاخامات لتجنيد الحريديم.

مسارات دينية في جيش الاحتلال

كشف الجيش عن تفاصيل هذه المسارات، حيث يتضمن المسار الأول، مسار داود، الذي يُعتبر الأكثر صرامة، حيث يتم تنفيذ جميع الخدمات، بما في ذلك التدريب المهني والقيادة، في وحدة مغلقة مع فصل تام بين الجنسين، ويكون جميع أفراد الخدمة من أبناء المجتمع الحريدي الملتزمين دينياً، كما يُشترط على القادة والضباط الالتزام بنمط حياة حريدي أو على الأقل نمط حياة ديني، ويخضع المرشحون لمقابلة قبول خاصة لتقييم مدى التزامهم بنمط حياتهم قبل التعيين.

المسار الثاني هو مسار شارب، والذي يشمل كتيبة نتساح يهودا ووحدة DATK التابعة لسلاح الجو، حيث يتم تقديم الخدمة بفصل كامل بين الجنسين في مجمع منفصل، ويكون جميع من يخدمون في هذا المسار من الحريديم، كما يتم وضع القادة الذين يتبعون نمط حياة حريدي أو ديني في الوحدات القتالية.

أما المسار الثالث، فهو مسار المدافع، الذي يُخصص لغير المقاتلين، حيث ستُجرى الخدمة في إطار قائم على النوع الاجتماعي على مستوى الفريق، وسيتم وضع الجنود في وحدة منفصلة عن بقية جنود الوحدة.