كشف الناقد الرياضي أبو المعاطي زكي تفاصيل مثيرة حول كواليس ارتداء حسام حسن، مهاجم منتخب مصر السابق ومدرب الفريق الحالي، لحجاب يحتوي على آيات قرآنية أثناء بطولة أمم أفريقيا في عام 1998، كما تطرق إلى الأقاويل التي ارتبطت بالسحر حول هدف أحمد حسن في النهائي.

زكي أوضح في حديثه مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة” أن والدته، رحمها الله، كانت قد أخذته إلى شيخ معروف في حلوان للرقية بالقرآن، وكان الهدف من ذلك هو الاطمئنان والدعاء فقط وليس شيئًا آخر.

وأضاف أن الشيخ أعطى حسام آيات قرآنية ليحتفظ بها كوسيلة للحماية من الشر، ووضعها في حجاب، وأشار إلى أن حسام قال بنفسه إنه لعب في بطولة أمم أفريقيا وهو يرتدي هذا الحجاب، وقد استطاع أن يكسر صيامه عن التهديف في البطولة ليصبح هدافها.

أما بالنسبة لهدف أحمد حسن في النهائي ضد جنوب أفريقيا، فقد ذكر زكي أن الهدف جاء من تسديدة قوية من بعيد، وكانت بمثابة كرة “موزة” خدعت الحارس وسكنت الشباك، مشددًا على أنه لا يوجد أي ارتباط بالسحر.

كما أكد زكي أن ما قيل عن وجود سحر ليس له أساس من الصحة، وأن الأمر لا يعدو كونه تفاؤلًا ودعوات من أشخاص طيبين، وهو شيء شائع بين العديد من اللاعبين.

وأشار إلى أن الكابتن محمود الجوهري كان مدربًا متميزًا، يخطط لكل شيء بدقة ولا يترك أي ثغرات، خاصة في ما يتعلق بالإعداد النفسي للاعبين.

الجوهري كان يعتمد على بعض الحيل النفسية لتحفيز لاعبيه، مثل إيهامهم بأنه على اتصال دائم مع رئاسة الجمهورية، وأن الرئيس يتابعهم ويرصد لهم مكافآت.

واختتم زكي حديثه بأن الجوهري أخبر اللاعبين قبل المباراة النهائية أن الرئيس حسني مبارك سيستقبلهم في المطار إذا حققوا الفوز، رغم عدم وجود أي مكالمات في ذلك الوقت، لكن ما حدث هو أنه بالفعل استقبلهم الرئيس ومنحهم وسام الجمهورية.