قال الدكتور أيمن عبد الوهاب، الخبير السياسي، إن التعاون هو الخيار الأكثر حكمة عند الحديث عن نهر النيل، وأوضح أن المسألة تتجاوز مجرد نقص المياه، رغم أن بعض الدول تعاني من شح مائي واضح.
وتساءل عبد الوهاب عن أسباب تعنّت بعض الدول في مسألة التعاون، مشيرًا إلى أن ذلك يعود إلى حساسيات تنافسية بين دول حوض النيل، وهذا الأمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تناول الأزمة الحالية.
وأضاف خلال حديثه في ندوة على هامش معرض الكتاب، أن التعامل مع سد النهضة لا ينبغي أن يُنظر إليه كأزمة مياه فقط، بل يجب أن يُفهم في إطار رؤية إثيوبية تسعى لتحويل أديس أبابا إلى دولة مركزية ذات نفوذ، وهذا يفسر اهتمامها بوجودها على البحر الأحمر من خلال منفذ سيادي، وهو ما يرتبط بموقفها تجاه الصومال.
كما أشار إلى أن أزمة التنافس على المياه مرتبطة بالصراع الدولي على الموارد، مما يعكس استعداد إثيوبيا للتكيف مع الظروف الدولية الراهنة.

