قال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تمكنت من الحفاظ على الشبكة العالمية لمختبرات الحصبة والحصبة الألمانية، على الرغم من تقليص التمويل، حيث تم معالجة أكثر من 700 ألف اختبار للكشف عن تفشي الحصبة والاستجابة له في جميع أنحاء العالم.
توفير 900 مليون جرعة من لقاح الإنفلونزا
أوضح الدكتور تيدروس أن المنظمة وقعت ثماني اتفاقيات جديدة ضمن إطار التأهب لوباء الإنفلونزا، مما يمنحها القدرة على الوصول إلى أكثر من 900 مليون جرعة من لقاح الإنفلونزا في حالة حدوث جائحة، بالإضافة إلى توفير مضادات الفيروسات والحقن والتشخيصات.
تفشي الحمى الصفراء
وأشار إلى أن المنظمة دعمت تطعيم أكثر من 38 مليون شخص ضد الحمى الصفراء في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا بيساو والنيجر وأوغندا، كما أعادت إطلاق برنامج التطعيم ضد الكوليرا بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، حيث تم تخصيص 50 مليون جرعة لدول مثل بنغلاديش وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق، وقد ساهمت زيادة الإمدادات في هذا النجاح، كما تم دعم 100 ألف عامل في مجال الصحة للوقاية من الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى.
الإيبولا
تم إنشاء مخزون جديد من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة ضد الإيبولا، مع استعدادات لعلاج المرض في غضون 24 ساعة في حالة تأكيد تفشي المرض، وقدمت المنظمة الدعم للدول في الوقاية والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية.
منع انتشار الأمراض
خلال عام 2025، رصدت منظمة الصحة العالمية 1.2 مليون إشارة وتحقق من حوالي 500 تهديد، ووفرت الدعم للدول للاستجابة لـ 450 من تلك الأحداث، مما ساهم في منع انتشار الأمراض وإنقاذ الأرواح، وهذه الحالات لم تُذكر في الأخبار لأنها كانت تحت السيطرة، حيث استجابت المنظمة لـ 50 حالة طوارئ في 82 دولة وإقليم خلال العام الماضي، وخصصت 29 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة السريعة في 30 دولة.
السيطرة على فيروس الإيبولا في الكونغو
بفضل دعم منظمة الصحة العالمية، استطاعت جمهورية الكونغو الديمقراطية السيطرة على تفشي فيروس الإيبولا في غضون ستة أسابيع، كما تمكنت تنزانيا وإثيوبيا من السيطرة على تفشي فيروس ماربورغ.
نهاية فيروس جدرى القرود
في سبتمبر، أعلن الدكتور تيدروس عن انتهاء فيروس جدرى القرود كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، حيث حصلت المنظمة على 3 ملايين جرعة من لقاح جدرى القرود لدعم تطعيم مليوني شخص، كما استمرت في الاستجابة لعودة ظهور الكوليرا على مستوى العالم من خلال نشر أكثر من 50 مليون جرعة من لقاح الكوليرا الفموي.
دشنت المنظمة أولى المبادئ التوجيهية لتشخيص وعلاج التهاب السحايا، وقدمت 4 ملايين جرعة من اللقاح لدعم الاستجابة لتفشي المرض، كما استجابت للاحتياجات الصحية لأكثر من 25 مليون شخص متضرر من حالات الطوارئ الإنسانية في 33 دولة.
شحن 938 شاحنة من الإمدادات الصحية
في غزة، نظمت المنظمة شحن 938 شاحنة من الإمدادات الصحية الطارئة، ونسقت مع أكثر من 80 شريكًا في المجال الصحي، كما دعمت أكثر من 8000 عملية إجلاء طبي.
تسليم 3000 طن من الإمدادات الطبية للسودان
في السودان، ومنذ بداية النزاع في عام 2023، تم تسليم حوالي 3000 طن من الإمدادات الطبية، وتمت الاستجابة لتفشي الكوليرا وحمى الضنك والملاريا، مع تقديم دعم مباشر لعشرات المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وفي أوكرانيا، تم نشر 17 فريقًا متنقلًا لتقديم أكثر من 18500 استشارة صحية في أكثر من 140 موقعًا.
التصدي لهجمات على الرعاية الصحية
خلال عام 2025، تحققت منظمة الصحة العالمية من 1350 هجومًا على الرعاية الصحية في 19 دولة، مما أدى إلى وفاة 1981 شخصًا وإصابة 1168 من العاملين الصحيين والمرضى، كما دعمت المنظمة 7 دول جديدة لإدخال لقاحات الملاريا، ليصل العدد الإجمالي إلى 24 دولة.
سلامة اللقاحات
استجابة للمخاوف المتعلقة بسلامة اللقاحات، أجرت منظمة الصحة العالمية تحليلاً لـ 31 دراسة على مدى 15 عامًا، وأكدت أن اللقاحات لا تسبب التوحد، كما اقتربت اللقاحات من القضاء على شلل الأطفال، حيث تم الإبلاغ عن 41 حالة فقط من شلل الأطفال البري العام الماضي.
نجاحات في القضاء على الأمراض المدارية
في عام 2025، تمكنت عدة دول من القضاء على الأمراض المدارية المهملة، حيث قضت بوروندي ومصر وفيجي وموريتانيا وبابوا غينيا الجديدة والسنغال على التراخوما، كما قضت غينيا وكينيا على مرض النوم.
تطوير لقاحات جديدة
دعمت منظمة الصحة العالمية البلدان لتوسيع نطاق التشخيص السريع لمرض السل، وشجعت على اتباع أنظمة علاج أقصر وأكثر فعالية، كما تم إطلاق مبادرات جديدة في مجالات الصحة العقلية وسرطان الثدي وسرطان الأطفال.
مبادرات الصحة العقلية
منذ إطلاق المبادرة الخاصة للصحة العقلية في عام 2020، وسعت منظمة الصحة العالمية خدمات الصحة العقلية لتشمل أكثر من 90 مليون شخص، مما أتاح العلاج لأول مرة لأكثر من 1.5 مليون طفل وبالغ، كما دعمت 29 دولة لتوسيع نطاق إمكانية الحصول على النظارات.
التأهب للطوارئ الصحية
تحدث الدكتور تيدروس عن مرور ست سنوات منذ إعلان كورونا كحالة طوارئ صحية، وأكد أن الجائحة علمتنا الكثير حول أهمية الاستجابة العالمية والتضامن، حيث اعتمدت الدول الأعضاء اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الأوبئة.
تعزيز الشفافية والكفاءة
عملت منظمة الصحة العالمية على تعزيز الشفافية والكفاءة، حيث أكمل مكتب خدمات الرقابة الداخلية 13 عملية تدقيق للمكاتب القطرية، ولم تكن هناك أي استنتاجات غير مرضية، كما تم التعامل مع 1174 قضية.
التعاون الدولي
استضاف المكتب الإقليمي لأفريقيا أول مؤتمر استراتيجي حول الوقاية من سوء السلوك الجنسي، حيث تمت مشاركة 42 دولة، كما تم إدراج مؤشر المساواة بين الجنسين في إطار النتائج، مما يعكس التزام المنظمة بتحقيق العدالة والمساواة في جميع مجالات العمل.
خلال عام 2025، استمر موظفو منظمة الصحة العالمية في تقديم خدماتهم بتفانٍ، رغم التحديات العديدة التي واجهتهم، وكانوا دائمًا في مقدمة الجهود لمواجهة الأزمات الصحية العالمية.

