قال الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي إن منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية عام 2006 لم يكن الأقوى للفوز بالبطولة، خاصة مع وجود فرق قوية مثل كوت ديفوار والسنغال والمغرب والكاميرون، لكنه أشار إلى أن كابتن أبو تريكة كان يحفز اللاعبين من خلال اقتراحه أن يتم تخصيص جزء من المكافآت لأعمال خيرية بعد كل مباراة.

أضاف زكي خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست أسئلة حرجة أن كابتن سمير زاهر كان يحفز اللاعبين من خلال توزيع المكافآت بعد كل مباراة، حيث كان أحمد شاكر وطاهر النجار المدير المالي في انتظار اللاعبين في الفندق بمجرد عودتهم بعد المباراة.

تابع زكي أن أبو تريكة كان يأخذ 5% من المكافآت ويقوم بتوزيعها على المحتاجين، بما في ذلك أخوه الذي كان يساعد أسر معتقلين من الجماعة الإسلامية، حيث كان يعتقد أنهم في حاجة للمساعدة.

وأوضح زكي أن بعد ذلك تم القبض على أخو أبو تريكة، وكان حسن شحاتة وشوقي غريب يتوسطان له عند علاء وجمال مبارك، وكانوا يرون أن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى الدعم، مما أدى إلى تعرضهم للمراقبة والاعتقال.

أردف زكي أن محمد أبو تريكة كان يستيقظ في الفجر مع عدد من اللاعبين ليذهبوا للصلاة في المسجد، وعندما أبدى حسن شحاتة استغرابه من ذلك، رد عليه أبو تريكة بأنهم بحاجة لطاعة الله قبل أي شيء آخر، وهذا الأمر ساهم في تربية روح الالتزام بين اللاعبين.

شدد زكي على أن هذا التصرف ساهم في خلق نوع من الروح الجماعية والإنكار الذاتي بين اللاعبين، مشيرًا إلى أن حسن شحاتة قدم درسًا لن ينساه الجميع، حيث جعل اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات يحصلون على نفس المكافآت مثل النجوم، مما خلق جوًا إيجابيًا بينهم.

لفت زكي إلى أن الإيمان وقراءة القرآن تمنح طاقة إيجابية وتزيل الأمور السلبية، حيث أن الذكر يجمع الملائكة حول المجتمعين.

اختتم أبو المعاطي زكي حديثه بالإشارة إلى أن حسن شحاتة كان إنسانًا بسيطًا ومحبًا، ولم يكن لديه أي غرور، بل كان يرفع من شأن من حوله، وأكد أن هجوم البعض عليه لأنه كان يجلس مع الشيوخ لم يكن مبررًا، حيث كان يلتزم بتعاليم الدين دون إيذاء أحد.