أكد عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن سوق الذهب العالمي يمر بمرحلة غير مستقرة تجعل من الصعب التنبؤ بالأسعار حيث تتداخل عدة عوامل مثل المضاربات في البورصات الإلكترونية والحروب التجارية بين الدول الكبرى ومخاوف التصعيد في المنطقة مما يسبب ارتباكًا في السوق.

قال المغربي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر” إن التذبذب الحالي جعل التوقعات صعبة للغاية وأوضح أن هناك تلاعبًا يحدث في البورصات العالمية من قبل بعض اللاعبين الكبار الذين يسعون لتحقيق أرباح سريعة أو تغطية خسائر في أسواق أخرى مما يؤثر بشكل كبير على الأسعار.

وأضاف أن السؤال الذي يطرحه الكثير من المواطنين هو “هل أشتري أم أبيع أم أنتظر؟” وقدم نصيحته الشخصية التي تعتمد على ثلاثة مبادئ أولاً لا تبيع الذهب إلا إذا كنت بحاجة ماسة للسيولة لأن الذهب يحتفظ بقيمته على المدى الطويل ثانياً من يرغب في الشراء خلال هذه الفترة المتقلبة يجب أن يوزع استثماراته على عدة دفعات بدلاً من الشراء مرة واحدة وثالثاً هناك من يفضل الانتظار حتى تهدأ الأمور.

وتحدث المغربي عن أن السبائك الذهبية متاحة ولكن الطلب الكبير عليها يؤدي إلى تأخير في تسليم الطلبات من المصانع إلى المحلات حيث أن هذا التأخير قد يستمر ليومين وليس شهرًا كما يُشاع بسبب الضغط على مصلحة الدمغة التي تتولى التعريف والتسعير.

وأشار المغربي أيضًا إلى أن الفضة شهدت زيادة في الطلب كبديل استثماري وأكد أن لها زبائنها المخصصين ولكنه استبعد فكرة تحولها إلى بديل ثقافي للذهب في المجتمع المصري حيث لا يزال الذهب مرتبطًا في ذهن الناس بالزينة والادخار بينما تُعتبر الفضة أكثر ملاءمة للإكسسوارات وليست للاستثمار على المدى الطويل.