قالت الدكتورة فاطمة الجولى، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة في بنك مصر، إن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، ولهذا فإن البنوك تعمل على زيادة وعي الناس بمخاطر الاحتيال المالي، وأكدت أن العميل هو الأساس في هذه العملية لأنه يجب عليه عدم مشاركة بياناته المالية أو البنكية أو أي معلومات خاصة مثل الرقم السري مع أي شخص غير موثوق، وأشارت إلى أن البنوك تتواصل مع العملاء عبر قنوات إلكترونية وإعلامية مختلفة لتقديم النصائح والإرشادات اللازمة لحماية حساباتهم البنكية.

أهمية تعزيز الثقة بين البنوك والمواطنين

أضافت الدكتورة فاطمة خلال حديثها في المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال الذي عُقد في الأقصر، والذي نظمه اتحاد المصارف العربية، أن الحفاظ على سمعة العلامة التجارية للبنك يعزز الثقة بين المواطنين والبنوك، وأوضحت أن بناء الوعي المالي يسهم في زيادة عدد المتعاملين مع القطاع المصرفي، مما يساهم في تحقيق الشمول المالي ويخاطب جميع فئات المجتمع المصري التي تثق في قوة البنوك المحلية.

ويستمر اتحاد المصارف العربية في تنظيم المؤتمر لمدة ثلاثة أيام بحضور عدد كبير من ممثلي القطاع المصرفي.

تعاون لمكافحة الاحتيال المالي

يأتي المؤتمر في إطار جهود التعاون بين الهيئات الحكومية والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية لمكافحة الاحتيال، حيث أن مخاطر الاحتيال تتطور مع تطور أساليب المكافحة، مما يؤثر بشكل كبير على البنوك العربية، وهذا يستدعي التصدي لها بالتعاون مع البنوك المركزية والجهات الرقابية.

يتناول المؤتمر مناقشات تتعلق بتطوير وتنفيذ مبادرات وطنية وعربية لزيادة الوعي حول كيفية اكتشاف الاحتيال والتصدي له، كما سيتم استعراض أحدث الممارسات الاحتيالية محليًا ودوليًا، بالإضافة إلى جهود المؤسسات الدولية في مكافحة الاحتيال وأهمية تطبيق أنظمة حديثة للحد منه من خلال السياسات المتبعة ومراقبة المعاملات المالية.

مكافحة الاحتيال تعتبر مجالًا تعاونيًا وليس تنافسيًا، فهذه المسؤولية تقع على عاتق كل فرد في المؤسسات العاملة في القطاع المصرفي العربي الذي يشهد توسعًا ملحوظًا في جميع مجالاته.