عادت حركة تسعير الذهب في السوق المصرية إلى طبيعتها بعد فترة من التوقف بسبب التقلبات الكبيرة في الأسعار العالمية، حيث شهدت الأسعار هبوطًا ملحوظًا بلغ حوالي 700 جنيه للجرام، مما أثر على نشاط التجار والصاغة بشكل واضح.

أوقف التجار مؤقتًا الإعلان عن أسعار البيع والشراء بسبب هذه التحركات العنيفة في البورصة العالمية، لكن مع تحسن نسبي في وتيرة التداول، بدأت الأسعار المحلية تعود للظهور مرة أخرى مع وضوح الاتجاه السعري خلال تعاملات اليوم.

أشار بعض المتعاملين في السوق إلى أن عودة التسعير جاءت نتيجة تراجع حدة التقلبات العالمية، لكنهم أكدوا أن السوق لا يزال يتسم بحذر شديد، حيث تظل التحركات السريعة للأسعار قائمة، مع ترقب أي تطورات جديدة قد تؤثر على الذهب خلال الساعات القادمة.