نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح فيه حقيقة ما تم تداوله حول استيراد مصر للتمور الإسرائيلية، حيث أكد المركز أنه تواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي التي أفادت بأن هذه الأخبار غير صحيحة بالمرة، فمصر لا تعتمد المنشأ الإسرائيلي لاستيراد منتجات النخيل بما في ذلك التمور.

كما أوضحت الوزارة أنه لا يتم استيراد التمور الطازجة إلا بكميات محدودة من مناشئ معتمدة لأصناف نادرة في السوق المصري، بينما يتم استيراد التمور الجافة أو نصف الجافة خارج مواسم الإنتاج لتلبية احتياجات الصناعة من المواد الخام، وهذا يؤكد أن مصر لديها اكتفاء ذاتي كبير.

مصر تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج التمور، حيث تتجاوز الكمية المنتجة 2 مليون طن، وتملك حوالي 24 مليون نخلة، ومع المشروعات القومية التي تدعم القطاع الزراعي، نجحت الوزارة في زيادة حجم الصادرات وتعمل على فتح أسواق جديدة لمنتجات التمور المصرية.

فيما يتعلق بواردات مصر من البلح خلال عام 2025، تصدرت المملكة العربية السعودية القائمة بحجم 21494 طنًا، تلتها العراق بـ5522 طنًا، ثم ليبيا بـ1583 طنًا، والأردن بـ620 طنًا، وسوريا بـ204 أطنان، والسودان بـ15 طنًا، والإمارات بـ1.721 طنًا، ليكون الإجمالي 29439 طنًا.

أكدت الوزارة أن هذه الشائعات تأتي في إطار حملة ممنهجة تستهدف الصادرات الزراعية المصرية، خاصة مع قرب انطلاق المعارض الدولية مثل معرض “فروت لوجستيكا” في برلين عام 2026، وذلك بعد تحقيق نجاح كبير في تصدير أكثر من 9.5 مليون طن من المنتجات الزراعية، وأكدت الوزارة أنها تواصل تعزيز حركة الصادرات الزراعية إلى مختلف دول العالم.