كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد خلال برنامجه “ملعب أون” على قناة “أون تايم سبورتس” تفاصيل عدم سفر إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، مع بعثة الفريق إلى تنزانيا.
قال عبد الجواد إن الحديث عن إمام عاشور وغرامة المليون ونصف جنيه وإيقافه بسبب عدم سفره مع الأهلي إلى تنزانيا كان سائدًا منذ الصباح وعند الاستفسار من جميع الأطراف المعنية، تبين تفاصيل ما حدث.
الأزمة بدأت من مباراة الأهلي أمام وادي دجلة، حيث احتُسبت ركلة جزاء للفريق وظهر في فيديو أن أحمد سيد زيزو كان يريد منح محمود حسن تريزيجيه الفرصة لتسديد الركلة ليتنافس على لقب هداف الدوري.
إمام عاشور كان لديه رغبة قوية في تسجيل الهدف لأنه عائد من الإصابة ويقدم مستوى جيد، واستحوذ على الكرة مما أدى إلى حدوث نوع من الغضب بينه وبين زيزو حيث قال إمام لزيزو “ليه بتعزم على تريزيجيه ما تدهالي أنا” وهذا ما حدث بالفعل.
محمد هاني، قائد الفريق، تدخل وطالب إمام بترك ترتيب مسددي ركلات الجزاء كما هو، وأكد على ضرورة احترام النظام، وهو ما أيده الجهاز الفني، وبالتالي قام زيزو بتسديد الركلة.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، حيث نشبت مشادة بين إمام وعلي هاني، وتبادلوا عبارات غير لائقة مما أدى إلى انفعال هاني ورفضه لما قيل.
إمام تم استبداله في الدقيقة 60، وكان غير راضٍ عن التغيير أثناء خروجه من الملعب، وعندما دخل غرفة الملابس، طلب من وليد صلاح الدين توقيع عقوبة على محمد هاني بحجة تجاوزه في حقه رغم عدم وجود أي تجاوز.
بعد ذلك حاول إمام التواصل مع وليد صلاح الدين لكنه لم يتلق أي رد، وبدأ وليد يشعر أن هناك تصرفًا غير متوقع قد يحدث من اللاعب.
كشف عبد الجواد، نقلا عن مصادره، أن إمام عاشور كان قد قرر مسبقًا عدم السفر مع بعثة الأهلي.
في المطار، كان جميع اللاعبين موجودين ولاحظوا غياب إمام، وانتظروا حوالي ساعة في محاولة للتواصل معه لكن جميع هواتفه كانت مغلقة.
غادرت البعثة على متن الطائرة وتم إبلاغ الكابتن محمود الخطيب الذي قرر بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ توقيع غرامة على اللاعب مع تأجيل إعلان العقوبة حتى وصول البعثة إلى تنزانيا، وبعد التأكد من الرواية، تم توقيع العقوبة على إمام، وحتى الآن لا أحد يعرف كيف يمكن الوصول إليه.

