كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل غضب لاعب النادي الأهلي إمام عاشور في الساعات الأخيرة بسبب عدم سفره مع الفريق إلى تنزانيا وعدم استجابته لرسائل المسؤولين عنه.
خلال بث مباشر على حسابه في فيسبوك، ذكر شوبير أن المشكلة بدأت خلال مباراة وادي دجلة عندما حصل الفريق على ركلة جزاء.
أوضح أن المدرب ييس توروب كان قد حدد ثلاثة لاعبين لتسديد ركلات الترجيح وهم إمام عاشور وزيزو وتريزيجيه، لكن ليس بالضرورة أن يسدد اللاعب الأول، بل المدرب هو من يحدد ذلك في تلك اللحظة.
وعند حدوث ركلة الجزاء، أراد إمام عاشور أن يسدد الكرة لكن مساعد المدرب أشار إلى أن زيزو هو من سيسدد، حيث كان المدرب يرغب في دعم زيزو الذي كان يتعرض لضغوط كبيرة.
بعد انتهاء المباراة، حدثت مشادة في غرفة الملابس بين محمد هاني كابتن الفريق وإمام عاشور، مما أدى إلى صراخ حتى أن الكابتن وليد صلاح الدين انزعج من الموقف، ولكن الغريب أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد المباراة حيث ضحك الجميع وتقبلوا الموقف.
أما بالنسبة لتطورات الأزمة قبل السفر، فبعد المباراة قرر الأهلي منح اللاعبين إجازة حتى موعد تجمعهم في المطار للسفر، وفي الصباح تأخر إمام عن الحضور، وحاول الجميع التواصل معه عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي لكن لم ينجح أحد في الوصول إليه، حتى زوجته لم تتمكن من الاتصال به.
وفيما يتعلق بالعقوبة، أكد شوبير أنه تم التواصل مع الشؤون القانونية بالنادي وبعد مراجعة اللوائح والعقود تقرر تغريمه مليون ونصف وإيقافه لمدة أسبوعين مع تدريبات منفردة.
كما أشار إلى أن هناك تفاصيل أخرى تتعلق بمشكلة إمام عاشور مع الأهلي والتي أثارت الجدل في الأيام الأخيرة.

