تصدر إمام عاشور، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي، حديث الوسط الرياضي مؤخرًا بعد أزمته الأخيرة التي أدت إلى تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة فريق يانج أفريكانز. هذا الغياب المفاجئ أدى إلى فرض عقوبة عليه بالإيقاف لمدة أسبوعين بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها مليون ونصف جنيه.
تفاصيل الأزمة
الأزمة لم تبدأ الآن بل لها جذور تعود إلى مباراة وادي دجلة التي أقيمت الثلاثاء الماضي والتي انتهت بفوز الأهلي 3-1. خلال المباراة، قرر المدير الفني ييس توروب استبدال إمام عاشور في النصف الثاني من الشوط الثاني، وهو ما أثار غضبه وجعله يعبر عن استيائه من قرار الاستبدال.
الأزمة تفاقمت بعد رفض الأهلي عرضًا أوروبيًا كبيرًا للاعب في الأسبوع الماضي، حيث أشار الإعلامي سيف زاهر إلى أن العرض بلغ 300 مليون جنيه، لكن النادي قرر عدم قبوله.
تجددت المشكلات مع تخلف إمام عاشور عن رحلة الفريق إلى تنزانيا، حيث تجمعت بعثة الفريق في غيابه، وفشلت محاولات الوصول إليه.
في نهاية المطاف، أصدر النادي الأهلي بيانًا مساء الخميس أعلن فيه عن العقوبة المفروضة على اللاعب، مما زاد من تعقيد الأمور.

