وضع الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية” في خطوة تعتبر رمزية ولها دلالات سياسية واضحة حيث من المتوقع أن يتم تأكيد هذا القرار خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين سيبحثون أيضًا فرض عقوبات جديدة تشمل 15 مسؤولاً بالإضافة إلى ستة كيانات مرتبطة بهم.

قالت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إننا سنضيف عقوبات جديدة إلى القائمة، وأعربت عن توقعها بأن يتم الاتفاق على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية مما يعكس تغييرات مهمة في السياسة الأوروبية تجاه إيران وتأثيرها على المنطقة.