شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 127 في دخول قطاع غزة اليوم عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء متجهة إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخال المساعدات اللازمة للمتضررين من الأوضاع الراهنة.

تفاصيل القافلة والمساعدات

الشاحنات تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تشمل سلال غذائية ومواد طبية وعلاجية بالإضافة إلى مستلزمات العناية الشخصية كما تحتوي على مواد بترولية متنوعة مثل البنزين والغاز الطبيعي والسولار فضلًا عن المواد الإيوائية كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.

الهلال الأحمر المصري يتولى تنسيق وتفويج هذه المساعدات إلى غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023 ولم يتم إغلاق ميناء رفح بشكل كامل خلال هذه الفترة حيث يستمر العمل في المراكز اللوجستية مع جهود 35 ألف متطوع لإدخال المساعدات.

التحديات والمواقف السياسية

قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ التي تربط القطاع منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ولم يتم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة التي تم اختراقها بقصف جوي عنيف في 18 مارس مما أدى إلى توغل بري في مناطق مختلفة من غزة.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم جراء الحرب ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى القطاع ومع ذلك استؤنف إدخال المساعدات في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية.

جهود الوساطة والهدنة المؤقتة

الاحتلال أعلن عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 لتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة يواصلون جهودهم لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بوساطة مصرية أمريكية قطرية مع جهود تركية.