التخطي إلى المحتوى

بعد اجراء محافظ البنك المركزي الحالي عملية جراحية مهمة في المانيا، يتوقع الكثيرون ان تكون مع عودته الي القاهرة في هذه الايام خبر استقالة طارق عامر وذلك لانه لن يتحمل ان يكون بهذا المنصب الهام خصوصا في هذه الفترة الحرجة خصوصا انه قد قام بقرارت مصيرية في حياة الاقتصاد المصري وصفها العديد بالفاشلة ووصفها آخرون بانها “طوق النجاة” .

عملية طارق عامر تعجل باستقالته

العملية الجراحية لمحافظ البنك المركزي طارق عامر والتي تمت في بداية الشهر الحالي في مدينة هايدلبرج بالمانيا حيث مستشفي متخصص في جراحات العظام، كانت في منطقة الحوض والفخذ حيث تم زراعة ثلاثة مسامير معقدة وطويلة لتثيبتهم، والاطباء نصحوه بعد اجرائها بضرورة الابتعاد التام عن اي مثيرات عصبية في الوقت الحالي .

الي جانب ذلك، سيكون عليه حسب البرنامج الطبي الموضوع له ان يخضع للراحة الطبية لمدة اسبوعين ثم يبدأ فترة من العلاج الطبيعي، وهو الشئ الذي لن يستقيم معه احوال البنك المركزي وسيتجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الي تعيين محافظ جديد والذي تنتهي ولايته في عام 2019، الي جانب العامل الطبي يبدوا ان ازمة ارتفاع الدولار في البنوك والاسواق السوداء بعد قرار التعويم سيكون له أثرا قويا في استقالته ايضا .

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *