سلط الأوكراني أناتولي تروبين، حارس مرمى بنفيكا البرتغالي، الأضواء عليه بشكل كبير بعد أن سجل هدفًا قاتلًا في شباك ريال مدريد، مما ساعد فريقه على التأهل للأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، حيث كان بنفيكا حتى اللحظات الأخيرة يبدو خارج حسابات البطولة.

هدف تروبين أعاد تسليط الضوء على ظاهرة نادرة في كرة القدم، وهي الأهداف الحاسمة التي سجلها حراس المرمى، والتي غيرت مجرى مباريات وأندية كاملة.

أهداف حراس المرمى المؤثرة

في مايو 2021، كتب البرازيلي أليسون بيكر اسمه في التاريخ بعدما سجل هدفًا برأسه في الدقيقة 95 أمام وست بروميتش ألبيون، ليقود ليفربول لفوز قاتل بنتيجة 2-1، وكان هذا الهدف نقطة التحول في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

مساهمات حراس المرمى في البطولات

في عام 2013، كان مويسيس مونو، حارس مرمى كلوب أمريكا، بطل نهائي كأس المكسيك أمام كروز أزول بعدما سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 93، مما ساهم في تتويج فريقه باللقب.

وفي سبتمبر 2023، أنقذ إيفان بروزفيل، حارس لاتسيو، فريقه من الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بعدما سجل هدف تعادل قاتل برأسه في اللحظات الأخيرة من مواجهة دوري أبطال أوروبا.

أما في عام 2020، فقد قاد ناهويل جوزمان، حارس مرمى تيجريس أونال، فريقه للتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال الكونكاكاف، بتسجيله هدفًا حاسمًا في الفوز 4-2 على إف سي أليانزا، مما عوض خسارة الذهاب 2-1 وحسم بطاقة العبور في الوقت القاتل.

بلا شك، هذه الأهداف التي سجلها حراس المرمى تبرز تأثيرهم الكبير في المباريات وكيف يمكن لحارس أن يكون له دور فعال في تغيير مصير فريقه في اللحظات الحاسمة.