في حديث شامل، يتناول سفير كندا في القاهرة أولريك شانون تفاصيل العلاقات بين مصر وكندا وكيف تطورت على مر السنوات، ويكشف أيضًا كيف ساعدته روايات نجيب محفوظ في تعلم اللغة العربية وإتقانها قبل أكثر من عشرين عامًا.

اللغة العربية وتأثير نجيب محفوظ

في الحوار، يتحدث شانون عن مشاركته في معرض الكتاب الحالي، حيث سيشارك في حلقة نقاشية بعنوان “يوم كندا” في 31 يناير، وسيتناول خلالها تجربته مع الأدب العربي ورحلته مع أعمال نجيب محفوظ، بداية من تعلم اللغة العربية كدبلوماسي مبتدئ وصولًا إلى عودته لمصر كسفير لكندا في عام 2024.

مصر وفلسطين ودور القاهرة

خلال النقاش، يتناول شانون العديد من القضايا المعقدة في الشرق الأوسط، مشددًا على أن مصر تلعب دورًا مهمًا في توجيه كندا لفهم الأوضاع في المنطقة بشكل أفضل، ويعترف بأن قرار كندا بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة جاء بعد مشاورات طويلة مع مصر.

ويقول شانون إن التعاون بين مصر وكندا ليس مجرد علاقة ثنائية، بل يساهم أيضًا في تعزيز النظام الدولي، حيث إن الشراكة بين البلدين تتجاوز المصالح المشتركة لتصبح نموذجًا لتضافر الجهود في مواجهة التحديات العالمية.

كما يتحدث عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن التعليم يعد من أبرز القطاعات التي تستثمر فيها كندا، حيث تقدم عدد من المؤسسات التعليمية مناهج كندية عبر الجامعات والمدارس، ويبلغ عدد الطلاب المصريين في برامج التعليم الكندي حوالي 20 ألف طالب، إضافة إلى تصدير المناهج التعليمية كأحد الخدمات الرئيسية لكندا.

كما يشير إلى أن قطاع التعدين أيضًا يعد من المجالات التي تشارك فيها كندا، حيث تعمل عدة شركات كندية في مجال الذهب، مما يجعل كندا من اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع على الصعيد الدولي.