أعلنت بعثة إيران في الأمم المتحدة أنها منفتحة على الحوار بشرط أن يكون هذا الحوار قائمًا على احترام مصالح إيران، مما يعني أن هناك إمكانية لفتح نقاشات جديدة حول القضايا الخلافية وقد أكدت البعثة في تصريحاتها أنها مستعدة للحوار مع التأكيد على ضرورة أن يكون أي نقاش أو تفاهمات مبنية على احترام المصالح الإيرانية وعدم المساس بها.
إيران تحذر من ردود فعل على أي هجوم
كما حذرت بعثة إيران من أنها سترد إذا تعرضت لأي هجوم، مشددة على حقها في الدفاع عن النفس في حال حدوث اعتداء وأكدت أن الرد سيكون متناسبًا مع الموقف.
في سياق متصل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، داعيًا المسؤولين هناك إلى الجلوس على طاولة المفاوضات في الوقت الذي كانت فيه واشنطن قد نشرت أسطولًا عسكريًا كبيرًا في المنطقة.
كتب ترامب على موقع تروث سوشيال أن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران ويتحرك بسرعة وعزم كبير، مشيرًا إلى أنه أكبر من الأسطول الذي أُرسل إلى فنزويلا، وأكد أن هذا الأسطول مستعد وجاهز لتنفيذ مهمته بسرعة إذا لزم الأمر.
وأضاف ترامب أنه يأمل أن تجلس إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، خالي من الأسلحة النووية، ويصب في مصلحة جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن الوقت ينفد وأن الأمر بالغ الأهمية، حيث قال لإيران سابقًا إنه يجب عليهم إبرام اتفاق، ولكنهم لم يفعلوا، مما أدى إلى تدمير كبير لإيران، محذرًا من أن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير، داعيًا لعدم السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.

