قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن “أيام النظام الإيراني باتت معدودة” وهذا التصريح يعكس تصعيدًا ملحوظًا في لهجة المواقف الأوروبية تجاه طهران في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.

تحذير ألمانى شديد لطهران

أوضح ميرتس أن الأحداث المتسارعة في إيران، بالإضافة إلى الضغوط الدولية المتزايدة، تشير إلى قرب مرحلة حاسمة قد تُنهي الوضع القائم هناك وأكد أن المجتمع الدولي يراقب التطورات عن كثب.

يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الغربية للضغط على إيران بشأن عدة قضايا، وسط دعوات لفرض إجراءات أكثر صرامة ومطالبات بوقف ما تعتبره الدول الغربية “سياسات التصعيد”.

تصريحات المستشار الألماني تُعد من الأكثر حدة في الفترة الأخيرة، مما قد يُثير ردود فعل رسمية من الجانب الإيراني، خاصةً مع حساسية الحديث عن مستقبل النظام السياسي في البلاد.

أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أنها مستعدة للدخول في حوار، بشرط أن يكون قائمًا على احترام مصالح طهران، مما يشير إلى إمكانية فتح مسار تفاوضي جديد حول الملفات الخلافية وأكدت البعثة الإيرانية أنها “مستعدة للحوار”، مشددة على ضرورة أن تقوم أي نقاشات أو تفاهمات على قاعدة احترام المصالح الإيرانية وعدم المساس بها.

وفي نفس السياق، حذرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة من أن طهران سترد إذا تعرضت لأي هجوم، مؤكدة أن الرد سيكون قائمًا على ما وصفته بـ”حق الدفاع عن النفس” في حال حدوث أي اعتداء.

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، داعيًا مسؤولي طهران للجلوس على طاولة المفاوضات، بينما نشرت واشنطن أسطولًا ضخمًا في المنطقة اليوم الأربعاء.

كتب ترامب على موقع تروث سوشيال أن أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران يتحرك بسرعة وبقوة وعزم كبيرين، مشيرًا إلى أنه أسطول أكبر من الذي أُرسل إلى فنزويلا، وأنه مستعد وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة إذا لزم الأمر.

أضاف ترامب أنه يأمل أن تجلس إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات وتتفاوض على اتفاق عادل ومنصف بدون أسلحة نووية، اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف واعتبر أن الوقت ينفد وأن الأمر بالغ الأهمية وأكد أن إيران لم تبرم اتفاقًا سابقًا وأن العملية التي حدثت أدت إلى دمار كبير لإيران محذرًا من أن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير وأنه يجب عدم السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.