بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع وفد من شركة “تكنيب إنرجيز” العالمية خطوات تأسيس شركة جديدة تمثل تحالفًا استراتيجيًا بين “تكنيب” وشركتي “إنبي” و”بتروجت” المصريتين، بهدف تنفيذ مشروعات كبرى داخل مصر وخارجها.

ضم الوفد ماركو فيلا، المستشار الأول لرئيس المجموعة، وكارلو إجنازيو، المدير التنفيذي للمشروعات، وفرانشيسكو كاماراتا، المدير العام لفرع الشركة في مصر وكان اللقاء فرصة لمناقشة الأهداف المشتركة.

أهداف التحالف

أكد الوزير خلال اللقاء أن هذا التحالف يسعى لإنشاء كيان مرن يمكنه تنفيذ مشروعات التصميمات الهندسية والمقاولات بسرعة وكفاءة عالية مع التركيز على زيادة نسبة المكون المحلي، كما أشار إلى أن هذه الشراكة ستعزز القيمة المضافة لقطاع البترول، وتدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة من خلال تنفيذ مشروعات نوعية تتجاوز النطاق التقليدي.

استعرض ماركو فيلا ركائز التحالف التي تتضمن نقل التكنولوجيا المتقدمة واستغلال الأصول المحلية لشركتي “إنبي” و”بتروجت”، بالإضافة إلى توفير حلول تمويلية من مؤسسات الائتمان الدولية مما يعكس التوجه نحو التكامل.

التكنولوجيا والابتكار

أوضح الوفد أن الشركة الجديدة ستعمل كمنصة لإدخال الحلول الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المشروعات، مع التركيز على تدريب الكوادر الشابة وتأهيلها للمنافسة في الأسواق الخارجية، وخاصة في المنطقة العربية وإفريقيا.

ناقش الاجتماع الجدول الزمني لتأسيس الشركة، والذي يستهدف الاكتمال بنهاية يونيو 2026، وتم الاتفاق على تحديد مشروع نموذجي ليكون انطلاقة قوية للكيان الجديد، في مجالات حيوية مثل وقود الطائرات المستدام أو مجمعات التكرير الحديثة، مما يمنح الشركة خبرة سابقة تؤهلها للمنافسة في العطاءات الدولية.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة مثل المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس وائل لطفي، وكيل الوزارة للمشروعات، والمهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجت، والمهندس خالد إبراهيم، رئيس شركة إنبي مما يبرز أهمية هذا التحالف واهتمام الحكومة المصرية بتطوير القطاع.