التخطي إلى المحتوى

بعد قرار رفع الفائدة الأمريكية سيواجه الجنية المصري الكثير من العناء و المشاكل وسيؤثر علي الاقتصاد المصري ، وسيصل سعر الدولار إلي 20 جنية بسهوله خلال تحديات كبيرة في الفترة القادمة.

ومن ضمن المشاكل التي سوف يواجها الاقتصاد المصري ، أن المستثمرين الأجانب في مصر ستتوجه إلي الاستثمار في الأسواق الأمريكية بحثا عن العائد الكبير ، خاصة الاستثمار في أدوات الدين الأمريكية التي تتأثر عوائدها بفائدة المركزي الأمريكي، مما يقلل جاذبية أدوات الدين المصرية ويحد من تدفقات الأجانب لمصر فينعكس ذلك على قوة الجنيه المصري مقابل الدولار.

رفع الفيدرالي الأمريكي معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتتراوح بين 0.75 % و1%، وذلك في ظل مساعي البنك المركزي بالولايات المتحدة لإعادة السياسة النقدية إلى مسارها الطبيعي وتعزيز نموها الاقتصادي، مما يضعف من موقف عملات الأسواق الناشئة مثل مصر في مواجهة الدولار.

وقد عاد الأجانب بقوة لسوق أذون الخزانة بعد تعويم نوفمبر الماضي، وأظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع صافي استثمارات محفظة الأوراق المالية إلى 212.9 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2016-2017، بعد أن سجلت تلك الاستثمارات في الفترة المقابلة من العام السابق تدفقات للخارج بقيمة 1.6 مليار دولار.

حيث تعد هذه هي المرة الثانية التي يرفع فيها الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة خلال ثلاثة أشهر، ففي ديسمبر الماضي، تم رفعها بمقدار 25 نقطة أساس لتتراوح بين 0.5% و0.75%، من النطاق بين 0.25% و0.5%، كما أنها تعتبر المرة الثالثة في الـ 10 سنوات الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *