أكد يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، أن الدولار قد لا يبقى العملة الأولى عالميًا إلى الأبد، لكنه أشار إلى عدم وجود عملة حالية قادرة على استبداله كعملة احتياطي دولي.
وأوضح غالي، خلال مداخلة مع برنامج “المصري أفندي”، أن اليورو يحظى بثقة عالية، لكنه يفتقر إلى أدوات مالية موحدة، حيث لا يوجد سند أوروبي موحد، بل سندات لدول منفردة مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا، مما يجعل سوق السندات الأوروبية أقل عمقًا مقارنة بالسوق الأمريكية.
وأشار غالي إلى أن اليوان الصيني لا يزال يفتقد الثقة اللازمة كعملة احتياطي، بسبب غموض الإطار القانوني المحيط به، وعدم وضوح قواعد تسعيره ومدى تدخل الدولة في تحديد قيمته، وهو ما يثير مخاوف المستثمرين والبنوك المركزية.
وأكد غالي أن الدولار، رغم تراجعه وفقدان جزء من الثقة فيه، سيظل العملة الاحتياطية الرئيسية عالميًا في الوقت الراهن، لعدم وجود بديل جاهز قادر على شغل هذا الدور.

