سجلت مصلحة الدمغة والموازين ضبط مشغولات ذهبية مقلدة، مما يعكس يقظة الجهات الرقابية وتشديد إجراءات التفتيش، ولا يعني انتشار الذهب المغشوش في الأسواق.
أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “ي صاغة” لتداول الذهب، أن المستهلك يمكنه حماية حقوقه عند شراء الذهب من خلال الالتزام بعدد من الإرشادات العملية، وجاءت أبرزها في خمس نقاط رئيسية.
الشراء من مصدر موثوق (جواهرجي العيلة)
نصح إمبابي بالعودة إلى مفهوم “جواهرجي العيلة”، وهو التاجر المعروف في منطقتك، مع الابتعاد عن الشراء من أشخاص مجهولين لضمان الأمان.
بيانات المحل في الفاتورة
شدد على أهمية استلام فاتورة رسمية عند الشراء، والتأكد من احتوائها على بيانات المحل بشكل واضح، بما يضمن سهولة الرجوع إلى التاجر في أي وقت.
تفاصيل القطعة (المواصفات الكاملة)
أوضح إمبابي أن الفاتورة يجب أن تتضمن وصفًا دقيقًا للقطعة المشتراة، يشمل نوع القطعة، الوزن، العيار، والسعر.
وأشار إلى أن وجود “السيريال نمبر” أو الكود مهم، لكنه قد يقلد، لذلك لا يجب الاعتماد عليه وحده.
الفحص العيني والوزن على الميزان
نصح إمبابي بفحص القطعة بالعين للتأكد من وجود “الختم” (الدمغة)، والأهم وضعها على الميزان للتأكد من تطابق الوزن مع المدون في الفاتورة.
خدعة الغلاف و”الكاش باك”
حذر إمبابي من الانخداع بالسبائك المغلفة دون فحصها، مؤكدًا عدم الخوف من فتح الغلاف، وضرورة التأكد من الوزن.
وأوضح أن خسارة مبلغ بسيط يتراوح بين 20 و30 جنيهًا قيمة “الكاش باك” للغلاف، أفضل بكثير من التعرض لشراء قطعة مغشوشة لم يتم التأكد منها جيدًا.

