بعد إعلان لويس إنريكي أن الموسم الحالي هو الأخير له مع برشلونة الإسباني مفاجأة صاعقة خاصة أن القرار جاء بعد فوز الفريق الكتالوني الساحق على سبورتينج خيخون في الليجا وقبل أيام قليلة على موقعة رد الاعتبار أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا الجميع يعلم أن عقد إنريكي مع برشلونة ينتهي في منتصف العام الجاري وبالتالي فإن سير الأمور بطريقة طبيعية بين جميع مكونات برشلونة كان من المفترض أن يؤدي إلى حسم هذا الملف مبكرا لغلق باب الاجتهادات من جهة ولإضفاء طابع الاستقرار على الفريق من جهة أخرى.

ومن الواضح أن هناك خلافات واضحة بين إنريكي وإدارة برشلونة من جهة وبين المدرب وعدد من نجوم الفريق من جهة أخرى وهي الأمور التي انفجرت جميعها بعد السقوط المزري لبرشلونة أمام سان جيرمان برباعية نظيفة في ملعب حديقة الأمراء في مباراة الذهاب لدور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا الصفقات التي أبرمها البارسا هذا الموسم بناء على طلب المدرب والتي حققت فشلا ذريعا كانت سببا رئيسيا في توتر العلاقات بين الطرفين فقد كلّفت تلك الصفقات وعلى رأسها باكو ألكاسير وصامويل أومتيتي ولوكاس ديني وقبلها صفقة أليكس فيدال خزينة برشلونة ملايين الدولارات دون أن يكون لها أي تأثير إيجابي على الفريق.

وعلي الوجة الاخر فان السقوط في باريس أزاح الستار عن حالة الانقسام الشديدة بين نجوم البارسا تجاه إنريكي فقد وجه له الرسام إنييستا اتهامات مبطنة بقوله بعد المباراة إن اللاعبين لا يتحملوا مسئولية الهزيمة المدوية وسط تقارير من مصادر كتالونية بوجود انقلاب داخل الفريق بقيادة الأرجنتيني ميسي على إنريكي بينما كان هناك توجه آخر بقيادة بيكيه وجوردي ألبا حيث رفع اللاعبان شعار نموت ويحيا إنريكي.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *