التخطي إلى المحتوى

داعش مصر تعرض اصدار جديد يتضمن لحظة تفجير الكنيسة البطرسية وتهدد بمزيد من التفجيرات

اذاعت الدولة الاسلامية داعش الارهابية فيديو لحظة تفجير الكنيسة البطرسية فى مصر وايضا كلمة للمنفذ، وقد بدأ اصدار داعش بكلمات من مظاهرات للاقباط فى مصر يشتكون فيها من الاهمال وان مصر دولة قبطية ودولة مسيحية وانهم اصحاب الارض الاصليين، وقد عرض اصدار وقاتلوا المشركين كافة من داعش مصر ما ينوه اليه الاقباط عن اعدادهم في مصر باعتبارهم اكبر اقلية في الشرق الاوسط وقد اعتبر التنظيم ان الاعداد مبالغ فيها وانهم ليسوا الا 4 مليون فقط وليسوا 12 مليون كما زعم التنظيم المتشدد الارهابي .

الاصدار الجديد من جانب داعش مصر تعرض الي من اسماهم اغنياء مصر من المسيحيين من عائلة ساويرس الذي اعتبرهم التنظيم اهداف لهم في المستقبل لانهم يستحوذون علي نفوذ اقتصادي وسياسي كبير وايضا علي دعم من الدول الغربية علي رأسها امريكا، وبعد ذلك قال التنظيم ان الاقباط في مصر ليسوا اهل ذمة وعليه يجوز محاربتهم وقال متحدث فى الاصدار باسم ابو يحيى المصري ان الوثيقة العمرية تفرض واجبات علي اهل الذمة وان نقضوا عهد منهم فقد نقدوا العهد كله وذلك لانهم يدعون المظلومية رغم انهم يتواجدون في كل اجهزة الدولة .

استشهدت داعش مصر فى الفيديو بان القاضى أميل حبشي ملكية عبد المسيح قد حكم على 14 من عناصر ولاية سيناء الارهابية والتي اكدها التنظيم، وقد انتقد التنظيم قيادات حزب النور لتقديمه العزاء فى المصريين الذين ذبحوا فى ليبيا وايضا انتقد الاخوان على ذلك ومرسي بالتحديد، واكد المتحدث الداعشى المصرى ابو يحيى المصرى ان المسيحيين يقومون بسب الرسول والصحابة على قنواتهم، وايضا على مساندتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى قام بترميم الكنائس المصرية دون المساجد حسب قولهم .

داعش تعرض فيديو لحظة تفجير الكنيسة البطرسية

وقد تم عرض لحظة انفجار الكنيسة البطرسية فى مصر الكاتدرائية واكدوا ان المنفذ اسمه ابو عبد الله المصري، فيما تم عرض كلمة ايضا لمتحدث داعشي اسمه ابو الزبير المصري، وتم عرض وصية الداعشى منفذ تفجير الكنسية البطرسية ابو عبد الله المصرى الذى اكد انه يجب الصبر على البلاء والذى اكد انه سيتم تحرير القاهرة قريبا وتوعد بذلك، واكد التنظيم ان الانفجار الاول بالكنيسة لن يكون الاخير وانها اول عملية لهم وانما باكورة العمليات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *