شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها الخامسة والثلاثين جدلاً واسعًا حول موضوع منشفة حراس المرمى.

خلال مباريات منتخب المغرب، رفض اللاعبون والمنظمون وحاملو الكرات السماح لحراس المرمى بحمل أي منشفة خاصة بهم داخل الملعب.

في مباراة المغرب ونيجيريا في ربع النهائي، رصدت الكاميرات واقعة مثيرة عندما قام أحد أعضاء منتخب المغرب بخطف منشفة حارس نيجيريا نوابالي مما أثار غضب الحارس.

هذا الأمر تكرر في المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، حيث اشتبك لاعب منتخب المغرب صيباري مع حامل منشفة حارس السنغال، مما استدعى تدخل المنظمين وعدد من اللاعبين مثل حكيمي.

أثار هذا الفعل جدلًا واسعًا بين الجماهير حول إصرار لاعبي منتخب المغرب على منع الحراس من استخدام المنشفة الخاصة بهم، حيث ربطت الجماهير هذه التصرفات بالخوف من استخدام السحر، الذي ارتبطت به منتخبات أفريقيا في السابق.

بينما يرى البعض الآخر أن حراس المرمى يحتاجون إلى المنشفة بسبب هطول الأمطار في معظم مباريات البطولة، كما حدث في مباراة المغرب والسنغال، وأن منعها من الوصول إليهم كان محاولة لتشتيت ذهن الحارس.