يؤكد الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد معطي أن أي تصحيح محتمل في أسعار الذهب خلال الفترة القادمة سيكون محدودًا، حيث يتوقع ألا يتجاوز النسبة من 5% إلى 7%، مشيرًا إلى أن الحديث عن انهيار الأسعار غير وارد في ظل الظروف الحالية للسوق.

اتجاه الأسعار

يظل الاتجاه العام لأسعار الذهب صعوديًا، مع إمكانية تسجيل مستويات تاريخية جديدة قد تصل إلى 5 آلاف أو حتى 6 آلاف جنيه في المستقبل القريب، وهذا مدعوم بعوامل أساسية تعزز استمرار موجة الارتفاع، ليس فقط في الذهب، بل أيضًا في الفضة والمعادن الأخرى.

العوامل الجيوسياسية

تتزايد التوترات الجيوسياسية عالميًا، مما يمثل عامل دعم رئيسي للأسعار. حيث تستمر العديد من بؤر التوتر مثل فنزويلا وأزمة إيران، بالإضافة إلى التصعيد الأخير في ملف جرينلاند، والذي شهد تحركات عسكرية أوروبية واضحة، مما يعكس الرفض للطرح الأمريكي بشأن المنطقة.

التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي حول رفع الرسوم الجمركية على دول الاتحاد الأوروبي من 10% إلى 25% تضيف ضغطًا إضافيًا على الأسواق العالمية، مما يزيد من حالة عدم اليقين، وبالتالي يدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن.

الطلب على المعادن

يشير معطي إلى الطلب المتزايد على المعادن، خاصة مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، مما يعزز من الأسس الداعمة لأسعار الذهب والمعادن. ولا توجد مؤشرات حقيقية تدفع لتوقع انهيار سعري، حتى مع حدوث تصحيحات محدودة وقصيرة الأجل.

اقرأ أيضًا:

هل يشهد سوق الذهب محليًا موجة تصحيح لجني الأرباح؟ خبراء يجيبون.

صناديق التحوط تتخارج جزئيًا من الفضة قبل حسم ملف الرسوم الجمركية.

خبراء: الذهب مرشح للارتفاع محليا وعالميا رغم التصحيحات المؤقتة