أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن لا يتطور الخلاف القائم حول سد النهضة إلى نزاع عسكري بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أهمية الحوار والتفاهم بين الدولتين. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من تأثيرات السد على موارد المياه في مصر، مما يسلط الضوء على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية تضمن حقوق جميع الأطراف.
تعتبر قضية سد النهضة واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في المنطقة، حيث تسعى إثيوبيا إلى تحقيق طموحاتها التنموية من خلال بناء السد، بينما تشعر مصر بالقلق من تأثيره على حصتها من مياه النيل. يتطلب الوضع الحالي تعاونًا دوليًا وتفاهمًا بين الدول المعنية لتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على الدبلوماسية والوساطات الدولية لتسوية النزاع وتحقيق المصالح المشتركة لجميع الأطراف المعنية.

