شهدت البورصة المصرية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث أغلق المؤشر الرئيسي EGX 30 على ارتفاع بنسبة 1.90% ليصل إلى 45905 نقطة، مسجلًا بذلك أعلى مستوى تاريخي له. هذا الأداء اللافت يعكس حركة نشطة في السوق ويعكس الثقة المتزايدة بين المستثمرين.
تحليل أسباب الارتفاع
تقول حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن ارتفاع المؤشر جاء نتيجة زيادة أسعار الأسهم القيادية، بالإضافة إلى عمليات الشراء من المؤسسات الأجنبية والمحلية. هذه العوامل تساهم بشكل كبير في تعزيز السيولة في السوق.
وأشارت رمسيس إلى أن الهدوء النسبي في الأوضاع الجيوسياسية واستقرار الوضع الإقليمي، إلى جانب طرح برامج جديدة في البورصة المصرية، كان لها دور بارز في دعم هذا الاتجاه الإيجابي. كما أن انعقاد منتدى دافوس ساهم في تعزيز الثقة بين المستثمرين.
تأثير الأحداث العالمية
أوضحت رمسيس أيضًا أن تجديد دونالد ترامب لطموحاته في الاستحواذ على جرينلاند أدى إلى نوع من الهدوء في نهاية جلسة التداول، مما ساهم في استقرار السوق. هذا الأمر يعكس التفاعل بين الأحداث العالمية والأسواق المحلية.
يبدو أن البورصة المصرية تسير في الاتجاه الصحيح، مما يفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين ويعزز من نمو السوق في الفترة المقبلة.

